تركيا - غازي عنتاب

صحيفة أمريكية: نساء “د.ا.عش” يختفون في ظروف غامضة بمخيم الهول

داعش نساء الهول

وكالة زيتون – متابعات

كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، اليوم الاثنين، اختفاء عشرات النساء من مخيم الهول الخاضع لسيطرة “ميليشيا “قسد” في شمال شرقي سوريا، في ظل تجاهل الحكومات الأوربية لإجراءات إعادة مواطنيها كما فعلت الحكومة الهولندية مؤخرا.

ولفتت الصحيفة في تقريرها، إلى أن بعض النساء يغادرن بمساعدة مهربين لقاء مبالغ مالية تصل إلى عشرات آلاف الدولارات وذلك نتيجة الفساد في ميليشيات “قسد”، في حين قد تنتهي عمليات التهريب في مراكز احتجاز مؤقتة تأوي آلاف العناصر المنسيين في مناطق شرقي سوريا.

ونقلت “واشنطن بوست” عن الباحثة في جامعة هارفارد، فيرا ميرونوفا، والتي تملك علاقات مع نساء داخل المخيم، قولها إن “كثيراً من المحتجزين يهربون، ثم لا نجد لهم أثراً” أي يختفون في ظروف قاسية.

ومن جهتها، شددت المحللة في مجموعة الأزمات الدولية، دارين خليفة، للصحيفة، على “ضرورة أن تتحمل الحكومات مسؤولية مواطنيها الموجودين في سوريا، وإعادة الأطفال على وجه السرعة ثم إعادة عائلاتهم بأكملها”.

وأشارت الصحيفة إلى أن المحتجزات، يتهمن المشرفين على المخيم، بمنع وصول المساعدات إليهم كنوع من العقاب، كما ذكرت فرق إغاثية في 10 حزيران، أنها مُنعت من الدخول إلى المخيم لمدة أسبوعين، وأن العائلات في الداخل لم يحصلوا إلا على الخبز والماء.

بالمقابل، أكد عمال إغاثة للصحيفة، أنهم تعرضوا لهجمات من قبل بعض النساء في أثناء أداء مهامهم بتوزيع المساعدات، كما أكد صحفيون في “واشنطن بوست”، زاروا مخيم الهول في وقت سابق، وجود مجموعات متشددة تسعى لإعادة ” تنظيم داعش”.

وبحسب تقارير محلية سابقة من الحسكة، فإن ميليشيا ” قسد” شنت حملة مداهمات طالت الأقسام الخامس والسادس والسابع والثامن في مخيم الهول شرقي الحسكة، حيث أطلق عدد من النازحين نداء استغاثة من داخل المخيم مطالبين منظمات حقوق الإنسان بالتدخل لإيقاف انتهاكات “قسد”.

يشار إلى أن المخيم شهد أكثر من مرة مظاهرات تطالب ميليشيا” قسد” بالسماح للنازحين بمغادرة المخيم بسبب الظروف الإنسانية السيئة بالمخيم، قابلته ميليشيات” قسد “بالرصاص الحي.

وحسب إحصائيات الأمم المتحدة: مخيم الهول يضم 73 ألف شخص منهم 11 ألف مواطن أجنبي رفضت بلدانهم استقبالهم، ويشكل النساء والأطفال ما نسبته 92 في المائة من سكان المخيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا