الأخبار السياسة

محذرة من المجاعة.. المنظمات الدولية تطالب المانحين بزيادة التمويل في سوريا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
طالبت منظمات إنسانية دولية، أمس الإثنين، في بيانا لها، الدول المانحة المشاركة في مؤتمر بروكسل إلى تعزيز فرص وصول المساعدات وزيادة التمويل، محذرة من ارتفاع معدلات الجوع في سوريا.

وقالت المنظمات الدولية غير الحكومية في بيان مشترك، إنه بعد أكثر من تسع سنوات على النزاع، تراجعت حدة القتال لكن حالة الطوارئ الإنسانية لا تزال حادة،في ظل انهيار الإقتصاد والليرة السورية.

وأضاف البيان، الذي وقعت عليه منظمات عدة بينها المجلس النرويجي للاجئين و”أوكسفام” و”كير” و”ميرسي كوربس”، أن “حاليا، هناك نحو 9,3 مليون سوري يذهبون إلى أسرتهم وهم جياع، وأكثر من مليونين آخرين معرضون لمصير مماثل”.

وحذر بيان المنظمات، من أن العديد من السوريين، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون كلاجئين في المنطقة، سيكونون على حافة المجاعة، ما لم تتم زيادة التمويل والمساعدات اﻹنسانية المطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى.

وأشار بيان، المنظمات إلى أن عدد السوريين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي ارتفع بنسبة 42 في المئة منذ العام الماضي جراء الحرب التي يشنها نظام الأسد وحليفتها روسيا على المدنيين العزل.

وأكد البيان، أن “ما يقارب عقدا من الحرب دفع السوريين إلى دوامة من اليأس والعوز تزداد سوءا كل عام، والمساعدة الدولية مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى”.

واعتبرت المنظمات في بيان لها إنه ما لم يتم زيادة التمويل والقدرة على إيصال المساعدات الإنسانية “سيقترب الكثير من السوريين، بينهم اللاجئون في المنطقة، من حافة المجاعة”.

ودعت الوكالات الدولية في ختام بيانها قادة العالم إلى زيادة الدعم المالي للسوريين عما كان عليه في السنوات السابقة؛ ليتمكنوا من الحصول على فرصة ليس فقط للبقاء على قيد الحياة، ولكن لإعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة.

كما دعت مجلس الأمن إلى تجديد قرار إيصال المساعدات عبر الحدود لشمال غرب البلاد لمدة 12 شهرا، وإعادة تفويض الوصول إلى الشمال الشرقي.

ومن المقرر أن يُعقد مؤتمر “بروكسل الرابع” على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية الفيديو، اليوم الثلاثاء، والذي يهدف إلى البحث في مزيد من الدعم للاجئين السوريين ولدول الجوار التي استقبلتهم، كما يهدف أيضاً إلى مناقشة إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع في سوريا.

وأعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي في بيانا لها أن نحو نصف سكان سوريا تأثروا بأزمة الجوع التي تواجهها البلاد، ووصف اابيان الوضع  في سوريا بأنه غير مسبوق، جراء الحرب المفتوحة التي يشنها نظام الأسد وحليفتها روسيا على الشعب السوري الأعزل.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية، الأمر الذي أوجد حالة من اليأس والإحباط بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، مع عجز تام في القدرة الشرائية في مناطقه.

اترك تعليقاً