الأخبار السياسة

صحيفة تركية تكشف خطة أسماء الأسد في حربها على رامي مخلوف2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشفت صحيفة “حرييت” التركية، أمس الاثنين، في تقريرا لها، خطة أسماء الأسد ضد رجل الأعمال السوري رامي مخلوف الشريك السابق لرأس النظام في سوريا بشار الأسد في نهب أموال السوريين.

وقال الكاتب التركي “فاتح تشيكيرغا” إن  أسماء الأسد، زوجة رأس النظام في سوريا  بشار الأسد، تقف وراء تسريب الفيديوهات التي تُظهر الحياة الفارهة لأبناء رامي مخلوف، بهدف حشد الشعب السوري في الداخل ضده.

وأضافت الصحيفة، أن “حرب السيادة الاقتصادية الباطنية والسرية بين الديكتاتوريين في سوريا تشتعل، في الوقت الذي تسببوا فيه بموت مئات الآلاف، وتشرد الملايين من منازلهم”.

وأكدت الصحيفة، أن التسجيلات المصورة التي ظهر فيها مخلوف، كانت تنفيذاً لسياسة ممنهجة في إطار لعبة حرب السيادة الاقتصادية، بينه وبين أسماء الأسد التي تحاول تجهيز ابنها لخلافة اباه في السلطة.

وأوضحت الصحيفة، أن جذور العلاقة الاقتصادية بين عائلتي مخلوف والأسد، بدأت في عهد حافظ الأسد، حيث منح شقيق زوجته، محمد مخلوف، والد رامي، عقد شراكة اقتصادية، فتح من خلاله الأبواب الاقتصادية على مصراعيها أمام عائلة مخلوف.

وأشارت الصحيفة، إلى أن سيطرة عائلة مخلوف والأسد على الاقتصاد السوري، استمرت في عهد الأسد الابن، حيث وضع رامي مخلوف، اقتصاد سوريا بالكامل بين يديه ويدي ابن عمته بشار، من خلال شركة “شام هولدينغ”، التي أسسها بالشراكة مع 70 رجل أعمال سوري.

وتابعت الصحفية تقريرها، “عملت أسماء الأسد، على إنشاء شركة “سوريا هولدينغ”، التي تهدف للاستحواذ على أعمال الإنشاءات الكبرى والتجارة النفطية وإدارة شركة الاتصالات في سوريا، ما وضعها في مواجهة مع رامي مخلوف، مشيرة إلى أن الأسد، “أشهر السيف في وجه ابن خاله، بعد رفض الأخير تحمل ثمن منظومة “S 300″، وطلبه تحميله لرجال الأعمال كافة.

وكانت وزارة المالية التابعة لنظام الأسد  أمرت بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لرجل الأعمال رامي مخلوف، كما منعته من التعاقد مع الجهات الرسمية لمدة خمس سنوات.

الجدير بالذكر أن الخلاف تصاعد مؤخراً في عائلة الأسد، الحاكمة وخلاف كبير بين زوجة بشار “أسماء” وأخواله “آل مخلوف” حول حصة كل منهم في الأموال المنهوبة من الشعب السوري، في الوقت الذي شهد فيه سعر الليرة السورية انهياراً تاريخياً غير مسبوق، فبلغ سعرها أمام الدولار الواحد 3000.

اترك تعليقاً