الأخبار

جريمة إنسانية.. ميليشيا “قسد” تستهدف الأطفال بالألغام المتفجرة في ريف حلب1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

استشهد طفل وأصيب آخر اصابة بليغة ، يوم أمس الإثنين، في مدينة الباب شمالي سوريا، جراء انفجار لغم أرضي زرعته عناصر ميليشيا “قسد” بالتزامن مع تصعيد كبير من قبل ميليشيا “قسد” على طول الخط الفاصل بين مناطق سيطرتها وسيطرةالجيش الوطني.

وقال مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” إن اللغم الذي زرعته ميليشيا “قسد”  انفجر بأطفال كانوا يجنون نبتة” الشفلح” المنتشرة بكثرة في المنطقة لإعانة أهلهم في لقمة العيش.

وأضاف مراسلنا، أن ميليشيا “قسد”  تسللت ليلا لتزرع ألغامها المتفجرة في بين شجيرة نبتة “الشفلح” لتودي بحياة الطفل عماد الشواخ وتصيب أخيه محمدالشواخ ١٢ عام.

وأكد مراسلنا أن ميليشيا “قسد” صعدت خلال الايام الماضية من خروقاتها لوقف إطلاق النار  على طول الخط الفاصل بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة الجيش الوطني واستهدفت عشرات الاغنام بالرصاص المتفجر .

وطالب الأهالي قادة الجيش الوطني السوري والحلفاء الأتراك  بالتحرك لردع ميليشيا “قسد” واجبارها على الالتزام بوقف إطلاق النار وعدم استهداف المدنيين.

ووثقت الحكومة السورية المؤقته، في وقت سابق حصيلة الضحايا المدنيين على يد ميليشيات “قسد” في الشمال السوري، خلال الفترة بين 1 حزيران/مايو 2019 حتى 1 حزيران/مايو العام الحالي 184 شهيدا  كان من بينهم 6 نساء و25 طفلاً، و515 إصابة بجروح متفاوتة بعضها تسبب بعاهة دائمة.

وأحصى التقرير ارتكاب “قسد” لـ 120 عملية استهداف متنوعة للمدن والبلدات والقرى المحررة، بمختلف أنواع الوسائط النارية، أبرزها العبوات الناسفة والدراجات والسيارة المفخخة.

الجدير بالذكر أن الجيش الوطني السوري وبمساندة من الجيش التركي تمكن  خلال عملية “درع الفرات”، عام 2017 من تحرير أجزاء واسعة من الريف الشمالي بحلب، بينها مدينتي “الباب” و”جرابلس” من تنظيم “داعش” مما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.

اترك تعليقاً