تركيا - غازي عنتاب

إلى ماذا دعا “بيدرسن” نظام الأسد وماذا حل باللجنة الدستورية

غير بيدرسن

وكالة زيتون- متابعات

دعا الممثل الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون، النظام السوري وكافة الأطراف إلى إطلاق سراح غالبية السجناء والمعتقلين في البلاد بشكل أحادي الجانب.

جاء ذلك على لسان، الممثل الخاص للأمم المتحدة في سوريا جير بيدرسون، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر بروكسل الرابع تحت عنوان “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” حيث يعقد برئاسة مشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
اتفاقية إدلب

وأعرب بيدرسون عن ارتياحه من توقيع تركيا وروسيا على نص اتفاق يتعلق بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا في 6 مارس/ آذار 2020.

كما دعا وقف إطلاق النار في سوريا عامة كما في إدلب، مؤكدا على ضرورة إنهاء العنف في سوريا الذي يدخل عامه العاشر.

الإفراج عن السجناء

وأضاف بيدرسون “أكرر دعوتي للحكومة السورية والأطراف المعنية الأخرى، للإفراج عن غالبية السجناء والمعتقلين بشكل أحادي الجانب”.

اللجنة الدستورية

وأشار إلى احتمالية أن تعقد اللجنة الدستورية السورية اجتماعها للجولة الثالثة من المحادثات في شهر أب على الأغلب

مشيرا أن اجتماعه الأول باللجنة الدستورية تم بحضور 150 شخص يمثلون المعارضة والنظام والمجتمع المدني في تشرين الأول من العام الماضي

وتابع، أمل ان تجتمع اللجنة المصغرة المنبثة عن اللجنة الدستورية في أب إذا سمحت الإجراءات المتعلقة بكورونا وأمل أن يستمروا بالاجتماع بانتظام حتى نهاية العام.

موضحا أن العملية السياسية بحاجة لمصداقية بين الأطراف الدولية معترفا بوجود خلافات دولية ويجب اأن تكون الحلول وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254

خطر فيروس كورونا

وأضاف المبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا جير بيدرسن ”يعاني رجال ونساء وأطفال سوريون من الإصابات والتشريد والدمار والرعب … على نطاق واسع وأضاف ”لا يزال خطر مرض كوفيد-19 شديدا“.

استمرار المساعدات

و في هذا السياق صرح بيدرسون ” غني عن القول إنه من الضروري استمرار المساعدات الإنسانية لجميع السوريين مع ضمان وصول أمن ومستدام لها دون عوائق وخاصة لشمال غرب سوريا “إدلب وما حولها ،ومضيفا أكرر دعوة الأمين العام لاستخدام كل الأليات عبر الحدود لخول المساعدات الإنسانية .

حجم التمويل المطلوب

وكانت طالبت الأمم المتحدة الحكومات المانحة خلال مؤتمر عبر الإنترنت من بروكسل، اليوم الثلاثاء، بتقديم مساعدات بنحو عشرة مليارات دولار للسوريين، حيث شردت الحرب التي بدأت قبل نحو تسع سنوات الملايين في أزمة إنسانية تعد الأكبر منذ عقود.

وأعلنت الأمم المتحدة، التي جمعت سبعة مليارات دولار العام الماضي، إنها تحتاج هذا العام لجمع 3.8 مليار دولار للمساعدات داخل سوريا، حيث يحتاج قرابة 11 مليون شخص المساعدة والحماية، بينهم أكثر من 9.3 مليون لا يجدون الغذاء الكافي.

وتطلب المنظمة الدولية جمع 6.04 مليار دولار أخرى لمساعدة 6.6 مليون سوري فروا من بلادهم في أكبر أزمة لاجئين في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا