تركيا - غازي عنتاب

ترحيل قيادي بارز في ميليشيا “قسد” من شمال شرق سوريا

photo_٢٠٢٠-٠٧-٠٤_١٥-٥٩-٤١

وكالة زيتون – متابعات

أكد مصدر مطلع في مدينة القامشلي لصحيفة جسر، الأنباء التي تواردت أمس الجمعة، عن ترحيل القيادي في حزب “ب ك ك”صبري أوك” الممثل لميليشيا قسد، بعد طلب أميركي متكرر منذ الخريف الماضي.

وقال المصدر، أن ثمّة ضغط روسي بطلب تركي من أجل ترحيل بايك وعدد من كوادر قنديل غير السوريين في ميليشيا “قسد”، وأن مغادرة أوك لم تحدث إلا بعد أن أخبر الاميركيون قيادة ميليشيا”قسد”، إنهم غير معنيون بتأمين الحماية من الآن فصاعداً لكوادر قنديل من غير السوريين، وهو إشارة واضحة لامكانية استهداف “أوك” تركياً، وبعملية واسعة برية وجوية.

سبب الترحيل

وأضاف المصدر، أن الترحيل حدث بعد أن أظهرت القوات التركية نيّة واضحة بشن عملية في أقصى شمال شرق سوريا، حيث عمدت في اليومين الفائتين إلى إزالة السواتر الحدودية في كل من الدرباسية وخرزة وتشرين وحطين، وهي بلدات حدودية ذات اغلبية كردية.

من هو صبري أوك.؟

يوصف “صبري أوك” بانه القائد الفعلي لـ “روج آفا”، وهو المصطلح الذي يطلقه حزب العمال الكردستاني لوصف شمال شرق سوريا و هو عضو المكتب السياسي في حزب العمال الكردستاني، تركي الجنسية من ولاية أضنة.

وتوجه أوك للمرة الأولى إلى سوريا نهاية العام 2013 واستقر في شقة صغيرة ملاصقة لمدينة الشباب بالقامشلي، وهو منتجع سياحي مملوك من الدولة، يضم مسبحاً وفندقاً ومطعمين.

وكان صرح الخبير في شؤون حزب “ب ك ك”، هوشنك أوسي، أن قائد ميليشيا “قسد” مظلوم عبدي، تمكن بدعم أمريكي من طرد رجل جميل بايك، أحد المؤسسين الخمسة لحزب “ب ك ك” من سوريا.

وقال “أوسي”، في منشور له على صفحته بفيسبوك، إن ميليشيا قسد؛ مظلوم عبدي، وبدعم أمريكي، نجح في طرد صبري أوك؛ رجل جميل بايك، من المناطق الكردية السوريّة، شرق الفرات”.

وأضاف، أن “حالة من الهستيريا تخيم على (ب ك ك). ذلك أن طرد صبري أوك (مسؤول الأمن والمخابرات في العمال الكوردستاني) من تلك المناطق، يعادل في تأثيره طرد عبدالله أوجلان من سوريا في تشرين الأول/ أكتوبر 1998”.

يذكر أن ميليشيا قسد تسيطر على مناطق واسعة في أرياف الرقة ودير الزور والحسكة وتفرض التمييز في معاملتها مع المكونات العربية وكذلك التجنيد الأجباري وتقوم باعتقالات بحق شبان العشائر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا