تركيا - غازي عنتاب

مصدر يوضح تفاصيل الاعتداء المسلح على مشفى “الفارابي” بالباب.. ووقفة احتجاجية للكادر الطبي

T401593954482946

وكالة زيتون – خاص
نظمت الفعاليات الطبية وقفة تضامنية في مدينة الباب شرقي حلب، اليوم الأحد، للمطالبة بحماية المراكز الطبية من أي تصرفات مسلحة داخلها بعد حدوث مشاكل في إحدى مشافي المدينة “مشفى الفارابي” وإطلاق نار من قبل مسلحين داخل المشفى يوم مساء الجمة الماضي.

وقال “عبد القادرعلي” رئيس قسم التمريض في مشفى الفارابي للأمومة والطفولة في تصريح خاص لوكالة زيتون، إنه الساعة الواحدة ليلا من يوم الجمعة جاء شاب برفقة طفل مصاب وبعد معاينته الطفل والعمل على معالجته في جناح خاص، دخل والد الطفل برفقة شخصين مسلحين جميعهم، وعندما شرح المسعف وضع الطفل، سحب والد الطفل مسدس وأطلقه على المسعف فجاءت الطلقات على الأرض والحائط، ثم تابع إطلاق الرصاص أمام باب المشفى.

وأضاف المصدر، إن إدارة المشفى قررت توقيف العمل بالمشفى استنكارا للحادثة لمدة يوم أو يومين.

وتابع، أن مجموعة من أطباء الباب والمجلس المحلي قاموا بوقفة احتجاجية لمطالبة الشرطة والقضاء والجهات الأمنية بحماية الكوادر الطبية بظل انعدام حمايتهم.

وكانت استنكرت منظمة “سيما” الطبية ، اليوم الأحد، حادثة اعتداء مسلح على أحد كوادرها في مستشفى تابع لها بمدينة الباب شرق حلب.

وأكدت المنظمة بحسب بيان لها نشرته اليوم، أنها ستوقف العمل البارد داخل المشافي والمنشآت الصحية في مدينة الباب لمدة يومين، “ريثما يتم التعامل مع الأمر”.

وأضاف البيان، أن أحد مرافقي المرضى اعتدى بالرصاص الحي على أحد كوادر التمريض في مشفى “الفارابي” للأمومة والطفولة بمدينة الباب، موضحا أن المسلح أطلق عدة رصاصات داخل المستشفى، ثم خرج وعاود إطلاق الرصاص دون إصابة أي أحد من العاملين أو المراجعين.

وأضاف البيان، أن المنظمة تستنكر وتدين الفعل الذي قد يؤدي إلى أذية الكوادر الطبية والمرضى والمستفيدين، حيث يعتبر مستشفى “الفارابي” من أكثر المستشفيات أهمية في اختصاص التوليد وأمراض النساء والأطفال، وإيقافه سيحرم 8000 شخص من الخدمات الصحية.

وطالبت المنظمة، الجهات المحلية والسلطات المسؤولة ومديرية الصحة والمجلس المحلية في مدينة الباب بحماية المستشفيات والمراكز الصحية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث وعدم دخول العناصر المسلحة بسلاحها إلى المرافق الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا