الأخبار

مشروع إيراني جنوب سوريا للتجسس وجمع المعلومات2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

بدأت ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، مطلع شهر نيسان الماضي، بمشروع “دورات الكشافة” جنوب سوريا بهدف تشكيل فرق استطلاع لجمع المعلومات ورصد الحدود مع الجولان المحتل وتحصيل بيانات متعلقة بفصائل الثوار وعملاء الدول الأجنبية في المنطقة.

وقالت وكالة “نبأ” المحلية، إن المشروع يستهدف بالدرجة الأولى محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي نظرا لأهمية المنطقة استراتيجيا كونها محاذية للحدود مع الجولان المحتل.

وأشارت الوكالة إلى أن تخريج 240 شخصا حتى اللحظة من مشروع “دورات الكشافة”، والذين هم متطوعين في صفوف الميليشيا وعناصر تسويات ومدنيين من سكان القرى والبلدات المستهدفة من المشروع، ويترأسه شخصين من عائلتي “مغنية” و”نعيم” ومسؤول اللوجستي للدورات “محمد الحسين” من أبناء بلدة “الهبارية” بريف القنيطرة.

وأوضحت، أن العناصر المنضمين يخضعون لدورات “التعايش مع المجتمع” الذي يتيح للعنصر الاندماج بالبيئة المحيطة به وتحصيل المعلومات المكلف بجمعها ورصد المنطقة المتواجد بها، وأيضا تدريب العناصر على نظام الطبوغرافيا العسكرية لتمكينهم من تحديد الإحداثيات والمسافات والمواقع.

وأكدت الوكالة أن إخصائيون في ميليشيا “حزب الله” اللبنانية وفيلق القدس الإيراني يشرفون على الدورات، حيث حصل أول تريب مجموعة للكشافة في منطقة “الدويا” في القنيطرة بحكم تواجد “لواء القدس” سابقاً في المنطقة.

وحول أهم المناطق التي يجري بها معسكرات التدريب، هم “سرية المقيرع” التابعة لميليشيا “حزب الله” اللبناني حيث تم استخدامها لاحقا كمركز لخلايا الميليشيا، وتم اعتقال إحدى خلايا حزب الله من قبل الفصائل قبل نحو عامين، ليظهروا في تسجيل مصوّر يعترفوا به على نية “حزب الله” بقصف الجولان وتوجيه ضربات لإسرائيل من الريف الغربي لدرعا والقنيطرة.

ومن بين المناطق أيضا الذي تم تخريج فيها دورات للكشافة، “تل مرعي” حيث تم تخريج دورة الكشافة التي جرب في المنطقة في بداية الشهر السادس من عام 2020، إضافة إلى الدورة الأخيرة التي تم تخريجها في منطقة حوض اليرموك وبالقرب من بلدة تسيل تحديداً.

وشددت الوكالة إلى أن المغريات المالية من أهم الأسباب التي تدفع الشباب للالتحاق بمعسكرات الكشافة، حيث يتقاضى قائد المجموعة 300 دولار أمريكي في الشهر الواحد، و200 دولار أمريكي للعنصر.

وأردفت، أن مشروع التدريب يضم أيضا 3 نساء بشكل مستقل ويتمتعن بخصوصية وسرية عالية ومنعزلات عن باقي المجموعات ويتركز عملهم في القنيطرة.

الجدير بالذكر أن ميلشيا “حزب الله اللبناني” ذات التمويل الإيراني؛ نقلت معظم قواعدها العسكرية في ريفي دمشق وحمص إلى منطقة اللجاة شرقي درعا وفتحت باب الانتساب إلى صفوفها بالتزامن مع محاولتها في نشر التشيع بالمنطقة.

اترك تعليقاً