الأخبار الفيديو

نشوب حرب في دمشق!.. وخسائرها شخصية جديدة رفيعة المستوى.. من هي؟1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أفادت مصادر محلية، اليوم الإثنين، إن مجهولين اغتالوا ضباط رفيع المستوى باستخبارات الأسد قنصا أمام منزله في محافظة دمشق، في تصاعد وتيرة اغتيال ضباط نظام الأسد خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر محلية إن مجهولين اغتالوا العميد “ثائر خير بيك” العامل في المخابرات الجوية بنظام الأسد قنصاً أمام منزله في حي الزاهرة بالعاصمة دمشق.

وتبنى لواء المهام السري العامل في دمشـق في بيانا له عملية تصفية العميد “ثائر خير بيك” العامل في المخابرات الجوية في دمشق فيما شكك ناشطون بصحة البيان.

وتأتي عملية الإغتيال بعد ساعات من اغتيال العقيد “علي جمبلاط” مرافق ماهر الأسد قنصا في منطقة يعفور أحد أهم معاقل الفرفة الرابعة سيئة السمعة والتي تقع على أطراف العاصمة دمشق.

وتبنت “سرايا قاسيون” الأسبوع الماضي  مقتل الضابط في استخبارات الأسد الملازم بلال بدر رقماني الملقب (مقداد) في منطقة الحرمون غرب دمشق.

ويقول ناشطون سوريون أن عمليات الاغتيال الأخيرة يقف ورائها نظام الأسد في خطوة منه لتصفية كافة الضباط المتورطين بجرائم الحرب ضد السوريين وطمس كافة الأدلة على تورط بشار الأسد وأخيه مستدلين بتصفية كافة الضباط المتورطين في عملية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني 2005.

الجدير بالذكر أن عشرات الضباط في نظام الأسد لقوا مصرعهم خلال الفترة الماضية في ظروف غامضة وسط تكتم كبير من نظام الأسد، فيما تؤكد مصادر موالية أن صراع روسي إيراني يقف خلف عمليات التصفية.

اترك تعليقاً