تركيا - غازي عنتاب

رغيف خبز مفقود ومجاعة تدق أبواب مناطق سيطرة الاسد.. ماذا علقت الأمم المتحدة؟

طفلة-سورية-و خبز فقر مخيم خيم مخيمات

وكالة زيتون – متابعات

دقت الأمم المتحدة، يوم أمس الخميس، في بيانا لها ناقوس خطر مجاعة حقيقة قد تضرب مناطق سيطرة نظام الأسد، بعدما عجز الأخير بتوفير الاحتياجات من مادة القمح الأساسية في الغذاء بالنسبة للسوريين.

وقال مايك روبسون، ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة في سوريا، بتصريحات صحفية “، إن “ثمة أدلة بالفعل على أن الناس بدأت تستغني عن وجبات”,بحسب وكالة “رويترز

وأضاف”روبسون”، “إذا ظلت العملة تحت الضغط، فسيكون من الصعب الحصول على الواردات، وربما تشهد الشهور التي تسبق محصول القمح لعام 2021 نقصًا حقيقيًّا”.

ونقلت الوكالة عن تجار في دمشق، قولهم إن الفقر الذي يشهدونه حاليًّا غير مسبوق، مضيفين أن سوريا كانت تكتفي ذاتيًّا دائمًا، غير أن حصول البعض على رغيف خبز صار بمثابة حلم الآن.

وقالت يارا التي تعمل موظفة بالدولة، “راتبي (الشهري) البالغ 50 ألف ليرة (21 دولارا في السوق غير الرسمية) يكفي بالكاد بضعة أيام وأنا أعيش بالدين، الناس يبيعون أثاثهم، هذا شيء لم يحدث من قبل في حياتنا.

وسبق وأن حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة WFP من أن تطرق المجاعة أبواب سوريا بسبب استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي جراء الحرب المفتوحة التي يشنها نظام الأسد وحليفتها روسيا على الشعب السوري الأعزل منذ تسع سنوات.

وبحسب تقديرات برنامج الأغذية العالمي، لا يجد نحو 9.3 مليون سوري حاليا طعاما كافيا، بزيادة قدرها 1.4 مليون فرد في غضون ستة أشهر، وتحدث البرنامج قبيل المؤتمر عن “أزمة جوع غير مسبوقة”.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية,الأمر الذي أوجد حالة من اليأس والإحباط بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، مع عجز تام في القدرة الشرائية في مناطقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا