الاقتصاد

نظام الأسد يكشف سبب فرضه أتاوة الـ100 دولار على القادمين إلى سوريا.1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت وزارة المالية بنظام الأسد، يوم أمس السبت، في بيانا لها السبب الحقيقي لفرض قرار صرف الـ100 للقادمين إلى سوريا، وآثار القرار موجة جدل وسخرية بين السوريين.

واعتبرت وزارة المالية أن “من يعود من خارج البلاد يكون بحوزته عادة عملات أجنبية، ومن المفترض أن يصرف المواطن ما لديه بالقنوات الرسمية للصرف، وبالسعر الذي يحدده المصرف المركزي”.

وأضاف بيان “المالية” أن الحكومة بنظام الأسد تتمتع بصلاحية الإشراف على تنظيم وإدارة نظم النقد والائتمان والتأمين والمحافظة على أموال الدولة، فيما أكد قانونيين عدم شرعية القرار.

وأكد البيان، أن القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء تتم تحت الغطاء القانوني، وفقاً للمادة العاشرة من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2017 .

وجاء بيان مالية الأسد بعد موجة من الجدل والسخرية من القرار بين السوريين واعتبروه أسلوب جديد من نظام الأسد بنهب أموال السوريين العائدين إلى بلدهم.

وكانت وزارة المالية بنظام الأسد، أصدرت الأسبوع الماضي قرارا ألزمت بموجبه المواطنين السوريين ومن في حكمهم بتحويل مبلغ 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية التي يقبل بها مصرف سوريا المركزي ووفقاً لأسعاره، إلى الليرة السورية، وذلك عند دخولهم إلى بلدهم.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية، الأمر الذي أوجد حالة من اليأس والإحباط بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، مع عجز تام في القدرة الشرائية في مناطقه.

يذكر أن الأمم المتّحدة حدّدت العام الماضي أكثر من 80% من السوريين تحت خط الفقر، لكنّ النسبة ارتفعت خلال العام الجاري، متأثرة بالانهيار المستمر لقيمة الليرة السورية من جهة، وبالإجراءات التي فرضها فيروس كورونا المستجد من جهة ثانية، وما سبقه من انهيار اقتصادي تزامن مع وجود خلافات اقتصادية داخل الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا.

اترك تعليقاً