الأخبار الصور

فرقة من الجيش الوطني تبدأ تسليم أول كيان مدني لـ “وجهاء” مدينة الباب2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون- خاص

قامت قيادة فرقة السلطان مراد المنضوية تحت راية الفيلق الثاني بالجيش الوطني السوري ، اليوم الاثنين، بتسليم صوامع مدينة الباب لمجلس وجهاء من المدينة.

وقال مدير المكتب الإعلامي لفرقة السلطان مراد المنضوية بالجيش الوطني “محمد نور”، اليوم الاثنين، أنه ضمن الخطة التي تعمل عليه الفرقة لإخراج كافة المقرات العسكرية من المدن ودعم المؤسسات الرسمية لتسليمهم كل المقرات الحيوية، قامت قيادة الفرقة بتسليم صوامع مدينة الباب لمجلس وجهاء مدينة الباب

والسبت أصدرت قيادة فصيل “السلطان مراد” المنضوي تحت راية الفيلق الثاني بالجيش الوطني السوري، تعميما يقضي بخروج جميع مقراتها العسكرية في مدينة عفرين وإنشاء معسكرات خارجها.

وصرحت قيادة الفصيل، إن على التشكيلات العسكرية التابعة لها إخراج جميع المقرات العسكرية من مدينة عفرين وإنشاء معسكرات خارج المدينة وقريبة من خطوط الرابط خلال مدة أقصاها ثلاث أيام.

وكان أصدر فصيلان من “الجيش الوطني السوري” في منطقة رأس العين بمنطقة نبع السلام ، السبت ، تعميمات إدارية بإخراج كافة المقرات العسكرية التابعة لهما من المدينة، بعد أن شهدت اشتباكات بين الطرفين خلال الفترة الماضية من هذا الشهر.

ونشرت “فرقة السلطان مراد”، اليوم السبت، تعميما قالت فيه ” أنها ستخرج جميع المقرات من ضمن مدينة رأس العين وإنشاء معسكرات خارج المدينة وقريبة من خطوط الرباط، والعناصر التي لديها عائلات ضمن المدينة يوضع سلاحها في المعسكرات أو في مقرات الرباط”.

وأضاف التعميم، “يمنع منعا باتا أي مظهر مسلح ضمن الأسواق أو ضمن المناطق السكنية في المدينة وأي مشاهدة لأي مظهر مسلح سوف يتم اعتقاله من قبل المكتب الأمني ومحاسبته”.

من جهته أصدر فصيل “فرقة الحمزة”، أمرا بإخراج كافة المقرات العسكرية من مدينة رأس العين وقالت في بيان “يمنع منعا باتا أي قائد لواء او مسؤول عسكري القيام بأي تصرف عسكري أو مدني او أمني إلا بمراجعة القيادة، ومن لا يلتزم بتعليمات القيادة العامة يعرض نفسه للمسائلة والمحاسبة الشديدة والفصل”.

وتوقفت الاشتباكات بين فصائل الجيش الوطني السوري في منطقة “نبع السلام” شمال شرق سوريا، الأحد 5 تموز، بعد استمرارها حوالي اليومين مخلفة ضحايا مدنيين بينهم طفلة.

وقالت مصادر محلية، إن قيادات الجيش الوطني اجتمعت مع وفد تركي في منطقة “اليابسة” غرب منطقة “تل أبيض” شمال الرقة والذي أدى إلى اتفاق يقضي بوقف الاشتباكات في المنطقة.

وكانت استشهدت الطفلة “ريماس محمد” وأصيب أخيها باشتباكات بين فصائل الجيش الوطني السوري بمدينة “رأس العين” شمال الحسكة.

وسبق أن قتل طفل وأصيب آخرون بجروح، 23 أيار، جراء اشتباكات عنيفة بين مسلحين وعناصر من “الجبهة الشامية” التابعة للجيش الوطني السوري في محيط مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.

 

 

اترك تعليقاً