تركيا - غازي عنتاب

بينها إعادة العلاقة مع الأشقاء العرب.. رئيس الائتلاف يكشف عن مساعي المرحلة القادمة

نصر الحريري

وكالة زيتون – متابعات
عقد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة الدكتور “نصر الحريري”، أمس الثلاثاء، جلسة حوارية مع مجموعة من الصحفيين والناشطين السوريين ركزت على التحديات التي تواجه الثورة السورية وخطة عمل الائتلاف الوطني في المرحلة القادمة، وتقييم جميع الملفات التي يشرف عليها محلياً ودولياً.

وقال” الحريري” إن الثورة السورية تمر بمرحلة حساسة وغير مسبوقة على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي، معبّراً عن أمانيه في بدء صفحة جديدة من عمر البلاد بعد سقوط نظام الأسد والانتقال إلى دولة ديمقراطية تعددية تخضع لحكم القانون.

وأضاف “الحريري” أن الشعب السوري عندما قام بالثورة جذب نظر العالم إلى سورية، وأكد على أن المحرك الأساسي للثورة السورية هم السوريون أنفسهم، وقال: إن “الثورة متقدة بأهلها وإصرار الثوار على تحقيق مطالبهم بالحرية والكرامة رغم كل الظروف التي حلت بهم”.

وأكد”الحريري”، أن الائتلاف الوطني يعمل على تعزيز وجوده في المناطق المحررة، وتعزيز عمل مؤسساته المختلفة وعلى رأسها الحكومة السورية المؤقتة إضافة إلى وحدة تنسيق الدعم.

وأشار “الحريري” إلى أن الائتلاف الوطني سوف يعمل على علاقة متوازنة وثابتة مع جميع الدول على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكدا على سعي الائتلاف الوطني إلى علاقة جيدة مع الأشقاء العرب تعيد العلاقة إلى أصالتها وارتباطها.

وكما أكد رئيس الائتلاف، على العلاقة الطيبة مع الجارة تركيا، التي تستضيف أكبر عدد من السوريين، والتي كانت دائماً إلى جانب السوريين في تطلعاتهم، وعلى أهمية العلاقة مع الدول التي تؤمن بقضية الشعب السوري وتطلعه لنيل حريته وكرامته، لكنه أكد على ضرورة الالتزام بمبادئ تلك العلاقات، وعلى رأسها استقلالية القرار، وإعلاء المصلحة العليا للسوريين.

وتابع “الحريري” حديثه “الائتلاف الوطني يعمل على مراجعة أدائه وعلى تعزيز علاقة الائتلاف والتواصل مع السوريين في كل مكان، إضافة إلى مراجعة الملفات التي يشرف عليها محلياً ودولياً.”

وأردف “الحريري” أن ما يحدث في مجلس الأمن وصمة سوف تلاحق المجتمع الدولي، وأضاف أن دولة مثل روسيا استخدمت حق النقض “الفيتو” 16 مرة إلى جانب النظام، وأوضح أن هذا الاستخدام الجديد ليس من أجل معاقبة النظام على استخدامه السلاح الكيماوي ضد المدنيين، وإنما من أجل منع وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين لها.

ولفت “الحريري” إلى أن روسيا تطالب بإدخال المساعدات عبر نظام الأسد وهو النظام نفسه الذي تسبب بمعاناة السوريين وقتلهم وشردهم، وطالب الدول الصديقة والشقيقة بإيجاد آلية لتقديم المساعدات الإنسانية خارج المنظومة الدولية التي باتت “مشلولة”، وأصبحت سبباً في معاناة المدنيين وليس وسيلة للحل.

وكما تحدث رئيس الائتلاف الوطني عن العملية السياسية، وأكد على دعم عمل هيئة التفاوض السورية واللجنة الدستورية السورية، وشدد على ضرورة الوصول إلى حل سياسي وفق القرار 2254.

وختم رئيس الإئتلاف الوطني حديثه قائلا : إن نظام الأسد ما يزال يعوّل على الحل العسكري الدموي، بدعم من روسيا وإيران الذين يقومون باستفزازات عسكرية ويعرقلون العملية السياسية، وأوضح أن النظام لم يوافق حتى اللحظة على القرار الدولي 2254 الذي حظي بموافقة دولية للحل في سورية.

الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري أعلنت الأسبوع الماضي في بيان لها  عن انتخاب الدكتور “نصر الحريري” رئيساً للإئتلاف، وانتخاب  كل من عقاب يحيى، وعبد الحكيم بشار وربا حبوش، كنواب للرئيس، وعبد الباسط عبد اللطيف أميناً عاماً، إضافة إلى انتخاب 19 عضواً جديداً للهيئة السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا