تركيا - غازي عنتاب

الهدف الروسي من اختيار معبر باب الهوى لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا

معبر-باب-الهوى

وكالة زيتون -متابعات

كشف رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا، الدكتور “أسامة القاضي” يوم أمس الخميس، الهدف الروسي من الإبقاء على معبر باب الهوى لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، محذرا بالوقت نفسه استيلاء روسيا على المعبر وتحكمها بالمعونات الإغاثية التي ستصل لنحو 4 ملايين نازح في الشمال السوري، مالم يتم التحرك لإيجاد حل سياسي سريع ينهي هذه الأزمة.

وقال “القاضي”، إن “إصرار الروس على إبقاء معبر باب الهوى دون سواه إضافة إلى قربه الكبير من التواجد لقوات النظام المحمية من روسيا على بعد حوالي 20 كم من باب الهوى عند طريق M5 يثير حفيظة أي مراقب، لأنه يبدو أن تمسكهم بباب الهوى من ورائه مخطط لوضع يدهم على معبر باب الهوى القريب جدا من تواجدهم، بحيث يبقى هذا المعبر الوحيد الذي تدخل منه الاغاثات ويضع الروس والنظام يدهم عليه بعد أن استتب الأمر لهم في الطرق M4 و M5 “.

وأضاف “القاضي”، أنه “يبدو أن في قادم الأيام هناك مخطط لربط هذا المعبر بالطريق السريع عن طريق خط (الأتارب- معبر باب الهوى)، وقد لا يكون صعبا قطع هذه الـ 20 كم باتجاه معبر باب الهوى، خاصة أن التهمة بأن المسؤول عن تلك المنطقة هي هيئة تحرير الشام التي تعد بالتصنيف الدولي هي غير مقبولة دوليا، وحتى تركيا تصنف النصرة على أنها منظمة إرهابية، لذلك سيكون هناك مسوغ لوضع اليد على ذلك المعبر”,بحسب SY24.

وحذر “القاضي”، من أن “المسوغات السياسية والعسكرية موجودة وللأسف قد يكون السيناريو القادم هو وضع الروس ونظام الأسد يدهم على هذا المعبر في وقت قريب، ما لم يكن هناك مشروع سياسي سريع أو حل سياسي ينهي هذه الأزمة، لأن أخذ آخر معبر مخصص للإغاثات وأخذ الإغاثات مباشرة من المعبر إلى الطريق السريع M5 لإيصالها لدمشق واللاذقية ووضعها بتصرف النظام، قد يشكل كارثة كبيرة على النازحين في الشمال السوري”.

وكشفت صحفية هاآرتس الإسرائيلية، يوم أمس الخميس، في تقريرا لها عن تفكير دول غربية بإيجاد طريقة جديدة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا في ظل التعنت الروسي المستمر في مجلس الأمن واستخدامه الفيتو على القرارات الدولية ذات الصلة.

الجدير بالذكر أن روسيا والصين عرقلتا يوم الجمعة الماضي تصديق المجلس على مشروع قرار بلجيكي ألماني آخر، بتمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا عبر معبرين، وذلك للمرة الثانية خلال 4 أيام، ما اضطر الدولتين إلى تعديله وتقديمه فقط بمعبر واحد.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقا