الأخبار

لبسط السيطرة..الفرقة الرابعة توافق على هذا القرار الخاص بمحافظة درعا2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أفادت مصادر محلية، اليوم الجمعة، أن الفرقة الرابعة التي يقودها شقيق رأس النظام بشار الأسد والمعروفة بالولاء المطلق للحرس لإيران بدأت في تسوية ملفات مئات المنشقين عن قوات الأسد من أبناء محافظة درعا جنوب سوريا.

وقالت مصادر محلية، أن الفرقة الرابعة سيئة السمعة وافقت على منح عدد كبير من الأشخاص صفة عسكرية وتراتبية عسكرية وكافة الاستحقاقات المالية من أبناء محافظة درعا، بحسب موقع SY24.

وأضاف المصدر، أن “العناصر من المنشقين عن قوات الأسد خلال فترة سيطرة الجيش الحر والمتخلفين عن الخدمة العسكرية الاحتياطية والإلزامية، ويبلغ عددهم 218 عنصرا”.

وأشارت المصادر إلى، أن “خدمتهم العسكرية ستبدأ بشكل رسمي في صفوف الفرقة الرابعة عقب خضوعهم لدورة مكثفة مدتها 15 يوماً في معسكر الصاعقة في بلدة زيزون، المعروف باسم معسكر 666”.

وأكدت المصادر، أن العناصر المنشقين سوف يتم توزيعهم للعمل على الحواجز العسكرية في ريف المحافظة الغربي بإشراف ضباط من الفرقة الرابعة، و أن الفرقة رفعت كتاباً لقرابة الـ 500 عنصراً لإعطائهم أرقامًا عسكرية لتبدأ خدمتهم العسكرية من جديد، وهم ممن لم يعتمدوا بصفوف جيش النظام، ويحملون بطاقات مؤقتة”.

ويأتي ذلك بعد سيطرة الفرقة الرابعة على عشرات الحواجز في ريف درعا الغربي وانسحاب عدد من قواتها العسكرية باتجاه الشمال السوري، وتجهيز بديل عنهم ممن أجرى تسوية وضع مع الأجهزة الأمنية ومكتب أمن الفرقة، بالإضافة إلى استقدام تعزيزات عسكرية الميليشيات الإيرانية إلى ريف المحافظة الغربي.

وكشفت مصادر إعلامية في وقت سابق، إن اللواء الثامن في الفيلق الخامس الذي يديره الروس بشكل مباشر جنوب سوريا، يسعى إلى تجنيد 15 ألف مقاتل جديد في صفوفه.

وأضافت المصادر، إن اللواء الثامن في درعا كلف عناصر في صفوفه بإبلاغ الأهالي في مناطقهم بفتح باب الانضمام للتشكيل العسكري، خاصة للمطلوبين للخدمة الإلزامية والمتخلفين عنها,أن التشكيل العسكري قدم وعودا للمنضمين له بأن تكون فترة الانضمام محتسبة من الخدمة العسكرية الإلزامية بنظام الأسد وتسوية أوضاعهم الأمنية في حال كانوا منشقين أو متخلفين عنها وعلى أن يكون تواجدهم في المنطقة الجنوبية من سوريا.

وتعيش محافظة درعا التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد، منذ منتصف عام 2018، صراع نفوذ إيراني روسي وحالة من الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال التي يشنها مجهولون، ضد مدنيين وعناصر وقياديين في فصائل المصالحات التي انضمت لقوات نظام الأسد.

اترك تعليقاً