السياسة

ماهي دوافع وأسباب سحب الجيش الوطني مقراته من داخل المناطق السكنية3 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – حوار صحفي

كشف “سيف أبو بكر” القائد العام لـ”فرقة الحمزة” التابعة للفيلق الثاني في الجيش الوطني السوري خلال حوار خاص مع “وكالة زيتون الإعلامية”، أسباب ودوافع سحب المقرات العسكرية التابعة للجيش الوطني من داخل المدن والبلدات في مناطق “نبع السلام” و”غصن الزيتون” و”درع الفرات”.

وقال أبو بكر، إن قرار سحب المقرات العسكرية جاء بعد مشاورات وتعليمات من رئيس الحكومة المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى” ووزير الدفاع فيها اللواء “سليم أدريس” وقادة من الجيش الوطني.

ولفت أبو بكر، أن مشاورات أخرى أُجريت مع الوجهاء الذين يمثلون المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني، والذي بدورهم أشادوا باتخاذ هذا القرار لوقوع بعض الإشكاليات سابقاً من بعض الجهات التابعة للجيش الوطني مع المدنيين والأهالي داخل المدن.

وأشار أبو بكر إلى أن القرار يتضمن إنهاء كافة المظاهر المسلحة في المناطق المذكورة وإخراج المقرات العسكرية من داخل المدن والبلدات التي يعيش فيها المدنيين.

وأكد أن القرار يهدف إلى تفعيل دور قوى الشرطة والأمن العام الوطني بشكل كامل في حماية هذه المناطق وتأمين الأمن والأمان والاستقرار لها.

ونوه أبو بكر، أن سبب تأخير هذا القرار هو ضعف إمكانيات مؤسسة قوى الشرطة والأمن العام الوطني في بداية السيطرة على المناطق المذكورة، إلا أنه اليوم أصبحوا متمكنين من السيطرة على أمن المنطقة بشكل كامل.

وكشف أبو بكر أن المناطق الثلاثة “نبع السلام” و”غصن الزيتون” و”درع الفرات” ستشهد بالفترة القريبة القادمة خروج كامل لمقرات الجيش الوطني باتجاه المعسكرات وخطوط التماس ضد قوات النظام وميليشيا قسد.

وأردف أن الجيش الوطني يعمل حاليا خلال هذه الفترة على تدريب وتأهيل مقاتله لخوض عمليات عسكرية قريبة ضد قوات النظام وميليشيا قسد، دون الكشف عن المكان والزمان المحدد.

وكان أصدر فصيلان من “الجيش الوطني السوري” في منطقة رأس العين بمنطقة نبع السلام، الأسبوع الماضي، تعميمات إدارية بإخراج كافة المقرات العسكرية التابعة لهما من المدينة، بعد أن شهدت اشتباكات بين الطرفين خلال الفترة الماضية من هذا الشهر.

ونشرت “فرقة السلطان مراد”، تعميماً قالت فيه ”أنها ستخرج جميع المقرات من ضمن مدينة رأس العين وإنشاء معسكرات خارج المدينة وقريبة من خطوط الرباط، والعناصر التي لديها عائلات ضمن المدينة يوضع سلاحها في المعسكرات أو في مقرات الرباط”.

وأضاف التعميم، “يمنع منعا باتا أي مظهر مسلح ضمن الأسواق أو ضمن المناطق السكنية في المدينة وأي مشاهدة لأي مظهر مسلح سوف يتم اعتقاله من قبل المكتب الأمني ومحاسبته”.

من جهته أصدر فصيل “فرقة الحمزة”، أمراً بإخراج كافة المقرات العسكرية من مدينة رأس العين وقالت في بيان “يمنع منعا باتا أي قائد لواء أو مسؤول عسكري القيام بأي تصرف عسكري أو مدني او أمني إلا بمراجعة القيادة، ومن لا يلتزم بتعليمات القيادة العامة يعرض نفسه للمسائلة والمحاسبة الشديدة والفصل”.

وباركت وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة في بيان رسمي لها، “هذه الخطوة التي تعبر عن الإيمان المطلق للجيش الوطني السوري (بعد الإيمان بالله)، بأن المكان الأمثل لمقاتليه هو على خطوط الرباط ضد العدو لحماية أهلهم و أرضهم أو في معسكرات التدريب، وتثبت هذه الخطوة إلتزام الجيش الوطني برسالته في حماية الوطن والمواطن” .

وشكرت وزارة الدفاع في بيانها مقاتلي الجيش الوطني السوري، “وضعوا نصب أعينهم حماية أهلهم والذود عنهم في أوقات الحرب فكانوا فرسان النزال لا يخافون الموت، و في السلم هاهم قدوة لأهلهم وللمجتمع في إلتزامهم بالقوانين والمواثيق الإنسانية وهم اليوم يستكملون نضالهم وعطاءهم بتكثيف عمليات التدريب والإعداد في حياة عسكرية احترافية”.

وذكرت، إن أبطال الجيش الوطني السوري بفيالقه الثلاث وجبهته الوطنية للتحرير سيبقون عند حسن ظن أهلهم بهم في كافة الأوقات والظروف ولن يبخلوا في تقديم كل ما يتوفر لديهم لضمان راحة وأمن واستقرار أهلهم والدفاع عنهم.

اترك تعليقاً