الصور منوعات

تركيا..ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بثلاث قصص سورية مختلفة ومنها صادمة2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

ضجت، اليوم، وسائل التواصل الاجتماعي التركية والسورية في تركيا، بثلاث قصص مختلفة، بين أمانة شاب سوري، وزوجة تقتل زوجها، وعائلة تقتضي باسم مسجد آيا صوفيا لطفلتيهما التوأم.

وتداول نشطاء سوريين، بأن عائلة سورية تقيم في تركيا، أطلقت اسمي “آيا” و “صوفيا” على توأميها، اللتين رزقت بهما الشهر الفائت، وذلك تعبيرا عن سعادتها بإعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة، ولجأ الزوجان سماح و كرم البازو قبل 7 سنوات إلى تركيا، حيث أقاما في بلدية ريحانلي بولاية هطاي جنوبي تركيا

وبعد عام على زواجهما رُزقا بـ “ميرال”، وبمرور 3 سنوات احتضنا طفلتهما الثانية “سارة”، بينما أبصرت “آيا” و “صوفيا” النور الشهر الماضي.

وتزامن بحثهما عن أسمين للتوأم مع قرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة، ما ألهمهما تسمية إحدى الطفلتين “آيا” والأخرى “صوفيا”.

 

 

 

(زوجة تقتل زوجها بتآمر مع عشيقها)

وفي سياق منفصل، قالت وسائل إعلام تركية، بحسب ما ترجم موقع “الجسر ترك”، إن “دورية من الشرطة عثرت، يوم الجمعة، على جثة السوري “سالم حمدي” 50 عاماً، مهشمة الرأس وملقاة على طريق سريع بالقرب من ولاية صقاريا”.

وقالت الوسائل، أن الشرطة التركية اعتقلت في مدينة اسطنبول امرأة سورية اتفقت مع عشيقها على قتل زوجها والتخلص من جثته.

وبينت الوسائل، أن مديرية أمن إسطنبول استمعت إلى إفادة زوجة الضحية “م.ك”، وقررت استجوابها إثر تضارب المعلومات التي قدمتها.

واعترفت “م.ك” بتآمرها مع عشيقها على قتل زوجها والتخلص من جثته، لافتة إلى أن الضحية اكتشف مؤخراً علاقتها مع المدعو “ا.د”، فوضعت مع الأخير خطةً لاستدراج زوجها إلى خارج إسطنبول بهدف التخلص منه.

وأردفت، أنها احتالت عليه وأقنعته بالسفر مع “ا.د” وصديقه “ا.ا” إلى ولاية بورصة بذريعة عثورهم على عمل له.

وأوقف القاتلان السيارة على طريق سريع بالقرب من منطقة أدا بازاري، وطلبا من الضحية النزول لتفقّد أحد الإطارات، حيث ضرباه في تلك الأثناء بالعصي على رأسه إلى أن فارق الحياة، ثم ألقيا بجثته بين الأشجار.

واعتقلت الشرطة المتهمَين بناءً على اعترافات الزوجة، وأحالتهما إلى مديرية الأمن لاستكمال عملية التحقيق.

 

(أمانة شاب سوري)

 

نشرت وكالة الأناضول التركية، بأن شاب سوري عثر على حقيبة تحوي مبلغا كبيرا من المال، بولاية قهرمان مرعش التركية (جنوب)، ليقوم على الفور بتسليمها للشرطة وضمان عودتها لصاحبها.

ووجد الشاب السوري نجم الدين (22 عامًا)، حقيبة ملقاة على الرصيف في منطقة “12 شباط”، وتحتوي على مبلغ 60 ألف ليرة تركية (نحو 9 آلاف دولار).

سارع الشاب بتسليم الحقيبة لشرطة المنطقة، بعد فشل محاولاته الفردية بالعثور على صاحبها.

بدوره، كان صاحب الحقيبة “يوسف دوغان” قد أبلغ الشرطة عن فقدانه حقيبته والمبلغ الذي بداخلها.

قامت الشرطة بتسليم الحقيبة إلى دوغان، الذي التقى بالشاب السوري وأعرب له عن شكره.

اترك تعليقاً