تركيا - غازي عنتاب

دريد الأسد : دعم الخبز كذبة كبيرة لعبها النظام مع السوريين

خبز دور فرن دمشق فقر

وكالة زيتون – متابعات
كشف “دريد رفعت الأسد”، ابن عم رأس النظام “بشار الأسد”، تفاصيل كذبة نظام الأسد بدعمه لمادة الخبز الأساسية عبر “البطاقة الذكية”، مع استمرار تزيفه لدعم المادة عبر سنوات حكمه.

واستهل “دريد الأسد” ابن رفعت الأسد، منشوره الذي حمل عنوان “كذبة دعم الخبز”، بالإشارة إلى أنّ النظام كان يعمد قبل انطلاقة الثورة السوريّة إلى شراء محصول القمح بشكل إجباري من المزارعين بقيمة متدينة تتراوح بين 10 إلى 11 ليرة سورية فقط للكيلو الواحد، ليصار إلى تسليم المحصول للمطاحن التابعة لنظام الأسد.

وفي المرحلة الأولى عقب استلام المحصول الزراعي الذي يعد مصدر قوت الشعب السوري، يجري فصل القشرة عن حبة القمح، الأمر الذي ينتج عنه مادة “النخالة”، بنسبة 18 % ويبقى من القمح الجاهز للطحن نسبة 82%، وفق التقديرات التي أوردها أبن رفعت الأسد في منشوره.

ويتبع ذلك القيام بمرحلة تعبئة مادة “الطحين” تمهيداً لإرساله للأفران العامة التابعة للنظام، وهناك يجري إضافة نسبة تتراوح بين 50 إلى 55 بالمئة من الماء للحصول على مادة “العجين” قبيل عملية إنتاج الخبز في تلك الأفران المرخصة لدى النظام وتعتبر من مؤسسات الدولة التي يزعم دعمه لها.

وأضاف “دريد” مع إنتاج مادة الخبز الأساسية تكون نسبة الرطوبة فيه حوالي 40% أيّ أن نسبة الدقيق في كل كيلو غرام واحد هي بالحقيقة حوالي 60% من النسبة الإجمالية فقط، و ما تبقى هو نسبة الماء التي لا تقل عن 40 بالمئة، مشيراً إلى أنّ كل 82% من كيلو “الطحين” يستطيع النظام صنع كيلو من مادة “الخبز” من نسبة 60% حيث يبقى 22%؜ من الكيلو كفائض كلفة.

وخلال الإشارة إلى كذبة دعم الخبر كشفت التفاصيل إعادة نظام الأسد بيع قشرة حبوب القمح “النخالة” للمزارعين على شكل أعلاف للحيوانات بحجة دعم الثروة الحيوانية علماً بأن النظام كان اشترى من المزارعين المحصول بسعر متدني، فيما تتفوق أسعار مادة “النخالة” على سعر “القمح” باعتبارها أعلاف مقدمة من الدولة.

وبحسبة بسيطة أشار “دريد”، في منشوره إلى أن نسبة 22 بالمئة هي فائض عن الكلفة وبذلك لا تتجاوز كلفة إنتاج كيلو غرام واحد من الخبز الـ 10 ليرات سورية وهي القيمة ذاتها التي اشترى النظام بها محصول القمح من المزارعين.

وأوضح بذلك كذبة نظام الأسد التي صدع رؤوس السوريين بها بأنه مادة الخبز متوفرة وبسعر مقبول، ومع تصاعد الأزمة الاقتصادية وأسعار المعيشة بات الحصول على مادة الخبر بسعر جيد حلماً يراود محدودي الدخل وسط تجاهل النظام وإعلامي الماضي في ترويج الكذب المفضوح والتضليل، وكشف “دريد”، في ختام منشوره عن حجم السرقات والفضائح والهدر إلى جانب بيع “الطحين” المنتج من قبل المطاحن التابعة للنظام، ليتم بيعه للناس والمطاحن الخاصة على شكل طحين أبيض بأسعار عالية.

فيما اختتم المنشور بطلبه من ” نظام الأسد” بالكف عن الكذب والنفاق على الناس لآن من يدعم الخبز ليست هي بل المزارع البسيط الذي يفرض عليه بيع القمح بسعر زهيد للغاية لا يوازي حجم الجهد المبذول، بالمقابل ينتج عن ممارسات النظام خلق طبقة من التجار والسارقين والفاسدين، وذلك استناداً لما وصفها بأنها “أكبر كذبة بتاريخ سوريا وهي كذبة دعم الخبز” موضحاً أن الخطوات ذاتها تتماثل في ادعاء النظام دعم باقي المواد الغذائية الأساسية.

وكان النظام قد طرح مناقصة الشهر الماضي لشراء 200 ألف طن من القمح الروسي وقبلها بشهرين طرح نفس الكمية وقبلها بذلك طرح عشرات المناقصات بذات الكميات أو اقل منها بقليل.

هذا وتشهد مناطق سيطرة الأسد ارتفاعاً كبيراً بمعظم الأسعار واحتياجات الضرورية لا سيما السلع والمواد الأساسية من ضمنها “الخبز” التي يجري بيعها عبر “البطاقة الذكية” إلى جانب الرز والسكر وبعض المحروقات.

ويعاني الشارع في مناطق سيطرة الأسد، من أزمة حادة في توفير المواد الغذائية وارتفاع وصفته تقارير موالية ب”الجنوني في اﻷسعار”؛ فيما يبقى رواتب الموظفين والعمال دون الحد الأدنى من الأجور في العالم وبواقع حوالي 20 دولار شهريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا