الأخبار

“قسد” تتسبب بفقر شريحة واسعة من الأهالي في مدينة “عين العرب”3 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشف موقع سوريا sy24، عن مصدر خاص، اليوم، فشل ميليشيا “قسد” في الحفاظ على معيشة الأهالي في المدن التي تقع في مناطق سيطرتها ومنها مدينة عين العرب “كوباني”.

وقال الموقع، عن مصدر خاص فيه، أن الفقراء في مدن الإدارة الذاتية يعانون ويشتكون من تحكم كبير من قبل التجار، ولا سيما عند ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية والتي أصبحت منذ بداية الأزمة السورية عشرات أضعاف قيمتها سابقاً، أما أهالي المدن التي تقع تحت سيطرة الإدارة الذاتية تعاني من غياب الرقابة، فتتفاوت الأسعار المرتفعة بشكل جنوني بين محل وآخر .

وأضاف الموقع، أن الإدارة الذاتية أثبتت فشلها التام في الحفاظ على معيشة الفقراء في مدن التي تقع تحت سيطرته، مشيراً إلى أن “السبب الرئيسي لارتفاع أسعار المواد في مناطق الإدارة الذاتية هو فقدان الليرة السورية قيمتها أمام العملات الأخرى و أسباب أخرى هي استغلال أصحاب النفوس الضعيفة هذه الحجج للتلاعب بالأسعار”.

وذكر الموقع، أن المواطن ولاسيما في المناطق الكردية سواء في عين العرب أو في عموم الجزيرة السورية، يدفع فاتورة هذا الغلاء الفاحش فقط الفقراء الذين لا يعملون كموظفين في حكومة الإدارة الذاتية” (ميليشيا قسد)،حسب وصفه.

وأوضح الموقع، أن الأسعار ترتفع عند كل هبوط لليرة ولكنها لا تعود بتراجع أو تحسن الليرة، وتكون الحجج الواهية أن المواد مفقودة أو اشتراها البائع عندما كانت أغلى من ثمنها الحالي.

وقارن المصدر الخاص بـ موقع سوريا sy24، بين الأسعار في مدينة عين العرب والأسعار في مدينة منبج وقال إنه “إذا أردنا مقارنة الأسعار مع منطقة منبج، سنجد أن أسعار منبج أرخص بكثير من أسعار عين العرب /كوباني، لكونها قريبة من مناطق حلب و المناطق التي تتواجد فيها تركيا، كما أن أخلاق تجارها أفضل من أخلاق تجار المناطق الكردية الذين يمصون دماء الفقراء على مرأى و مسمع الإدارة منذ سنوات”.

وختم الموقع، قائلا إنه ” هل تعلم أن سعر البيضة الواحدة هي الآن 125 ليرة سورية، وهذه الأسعار هي نفسها عندما وصل سعر صرف الدولار إلى عتبة أربعة آلاف ليرة السورية، وعلبة المتة مثلاً 2200 ليرة سورية بحجة أن المتة مفقودة في السوق .

وأخيراً، حمّل سكان مدينة عين العرب/كوباني، ميليشيا “قسد” مسؤولية حالة الفقر التي يعانيها الأهالي، والفشل الذريع في المنطقة وعدم القدرة على ضبط الأسعار و مراعاة حياة المواطنين ولا سيما الفقراء وغير الموظفين، مرجحين السبب إلى، إعطاء التجار الضوء الأخضر للتحكم بلقمة عيشهم، واصفين التجار بأنهم “يمصون دماءهم “.

وتسيطر ميليشيا قسد على منطقة عين العرب كوباني، وتعاني المنطقة بشكل عام من سوء الأوضاع الأمنية، إضافة للممارسات والانتهاكات التي تمارسها ميليشيا “قسد” سواء على صعيد التضييق على السكان ومحاربتهم بلقمة عيشهم، إضافة لفرض الضرائب والأتاوات بحجج واهية لا صحة لها، في حين أن المدنيين لا حول ولا قوة لهم أمام تلك الممارسات.

وفي سياق منفصل،قال موقع سوريا SY24، أن خمسة عناصر من ميليشيا قسد، أصيبوا، أمس الأربعاء، جراء تعرضهم لإطلاق نار في محافظة دير الزور.

وذكر الموقع، إن “خمسة عناصر من ميليشيات قسد أصيبوا بجروح، نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل أحد أبناء بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشمالي”.

وأكد أن “الشاب قام باستهداف عناصر قسد، بعد قيام أحدهم بالتحرش بفتاة وسط سوق البلدة”.

وفي السياق أيضا، قام مجهولون اليوم الخميس بإطلاق النار على “خير الله مخلف الشيخ” أحد عناصر “قسد”، ما أدى إلى مقتله على الفور، وذلك في قرية الصبحة بريف دير الزور الشرقي.

يذكر أن ميليشيات “قسد” ترتكب يوميا انتهاكات بحق السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأبرزها الاعتقالات التعسفية للشبان وزجهم على جبهات القتال.

اترك تعليقاً