تركيا - غازي عنتاب

طائرة حربية تعتراض طائرة مدنية إيرانية في الاجواء السورية.. ما السبب!؟

إيران طائرة

وكالة زيتون – متابعات

كشفت وكالة “رويترز” ،اليوم الجمعة، أن مقاتلات حربية تابعة للتحالف الدولي، اعترضت طائرة ركاب إيرانية اقتربت من قاعدة التنف  العسكرية في سوريا، حيث كانت الطائرة متوجهة إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في حادثة هي الأولى من نوعها خلال المواجهات مع إيران في سوريا.

وقالت وكالة “مهر” الإيرانية، إن إصابات وقعت بين ركاب الطائرة الإيرانية بعد أن اعترضتها مقاتلات في الأجواء السورية قبل هبوطها ببيروت، وتعود الطائرة إلى خطوط “ماهان” الإيرانية وتظهر بيانات الطائرة أنها لم تتخذ أيّ مناورة هرباً من الخطر.

وأكد  مسؤولان أمريكيان، أن مقاتلة من طراز إف-15، دخلت مجال رؤية طائرة ركاب إيرانية يوم أمس الخميس، وأضافا “لكنها كانت على مسافة آمنة ووقعت الحادثة فوق سوريا.

ومن جانبها، قالت القيادة الأمريكية الوسطى، إن “الاقتراب من الطائرة الإيرانية تم للتحقق من هويتها لضمان أمن قواتنا بقاعدة التنف بسوريا، وأنه بعد تحقق طيار المقاتلة وهي من طراز إف- 15 من هوية الطائرة الإيرانية فتح لها الطريق،مشبرة إلى أن اعتراض الطائرة الإيرانية كان مهنيا وتم وفق المعايير الدولية المتبعة.

ونفت مصادر إسرائيلية رفيعة، مساء أمس، المزاعم الإيرانية عن اعتراض مقاتلتين إسرائيليتين لطائرة ركاب مدنية في المجال الجوي السوري.

وسلمت وزارة الخارجية الإيرانية، السفير السويسري بطهران باعتباره راعيا للمصالح الأمريكية رسالة احتجاج بشأن اعتراض الطائرة،وكما  أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بأن واشنطن تتحمل مسؤولية تداعيات اعتراض الطائرة.

وأكدت مصادر سورية خاصة لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن الطائرات الأمريكية اعترضت طائرة (ماهان أير) الإيرانية في منطقة (التنف) عند المثلث السوري العراقي الأردني شرق البلاد،والتي تقع تحت سيطرة القوات الأمريكية والبريطانية.

وفي سياق متصل قالت وكالة أنباء نظام الأسد سانا إن مقاتلتين يعتقد أنهما تابعتان للتحالف الدولي- اعترضتا بشكل عنيف طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية، ما اضطر الطيار للانخفاض بشكل حاد أدى لوقوع إصابات طفيفة بين الركاب.

وسبق أن حوّلت طائرة ركاب مدنية إيرانية مسار رحلتها لتصل إلى مدرج قاعدة حميميم العسكرية، بدلًا من وصولها إلى مطار دمشق الدولي يوم 6/شباط الماضي ، وذلك خشية إستهدافها من قبل إسرائيل إثر الحملة الصاروخية التي استهدفت القواعد العسكرية لنظام الأسد في العاصمة دمشق.

وتسيطر واشنطن وحلفائها على صحراء (التنف) عند المثلث السوري العراقي الأردني شرق سوريا، وتمتد هذه السيطرة على دائرة نصف قطرها 55 كيلومترا داخل الأراضي السورية.

وتحاذي منطقة الـ (55 كم) الحدود الإدارية الشرقية لمحافظة ريف دمشق، وهذه الأخيرة تتشارك مسافة طويلة من الحدود مع المملكة الأردنية على بعد نحو 300 كم إلى الشرق من العاصمة دمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا