تركيا - غازي عنتاب

بعد التعزيزات.. هل سنشهد تغير في الخارطة السورية

سيطرة اشتباكات فصائل الثوار تقدم الجيش الوطني صد هجوم معركة

وكالة زيتون – متابعات

أفادت مصادر إعلامية معارضة أن كل من قوات الأسد والفصائل العسكرية تزيد من تعزيزاتها على تخوم جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

أفاد مصدر عسكري في المعارضة السورية لموقع “زمان الوصل”، بأن “الفرقة 25 مهام خاصة” التي تحظى بدعم روسي أرسلت اليومين الماضيين الأربعاء والخميس رتلين عسكريين ضخمين من مناطق ريف حماة الشمالي وإدلب الشرقي إلى تخوم جبل الزاوية بغية عمل عسكري في الأيام القادمة بدعم روسي.

وأوضح المصدر أن رتلاً ضخماً مؤلفاً من 100 آلية عسكرية، بينهم 19 دبابة مجنزرة، إضافةً إلى عربات “BMB”، وعربات زيل عسكرية، وسيارات من نوع “بيك آب” محملة بمدافع “23، 14.5” يتبعون “الفرقة 25 مهام خاصة” غالبيتهم من عناصر “فوج الحيدر” اتجه مساء أمس الأربعاء من مناطق “سراقب، وخان السبل، وداديخ، والدانا، وبابيلا” جنوب شرق إدلب، إلى مدينة “كفرنبل” وبلدة “كفرومة” بوابة جبل الزاوية جنوب إدلب.

وأشار المصدر إلى أن الرتل الذي تم نقله من المناطق المذكورة إلى “كفرنبل” و”كفروما” جميعهن قوات هجومية شاركت بالحملة العسكرية الأخيرة والتي كان آخرها مدينة سراقب وأطرافها.

وأضاف المصدر أن رتلاً جميع قواته مشاة قوات اقتحامية انطلق صباح اليوم من بلدة “قمحانة” بريف حماة الشمالي، إلى مدينة “كفرنبل” جنوب إدلب في تعزيز للقوات المتواجدة هناك بهدف نية عمل عسكري على منطقة “جبل الزاوية”.

وأكد “أبو خالد الشامي” المتحدث العسكري باسم “هيئة تحرير الشام” في تصريح له منذ يومين أن “قوات الأسد استقدمت تعزيزات عسكرية إلى عدة محاور بريف إدلب”.

تعزيزات لغرفة الفتح المبين
وفي سياق متصل أرسلت غرفة عمليات “الفتح المبين” تعزيزات عسكرية إلى محاور التماس مع قوات الأسد والميليشيات الرديفة جنوبي إدلب.
وقال المتحدث الرسمي باسم “الجبهة الوطنية للتحرير”، النقيب ناجي مصطفى، لموقع “عنب بلدي” اليوم الجمعة، إن الفصائل العسكرية أرسلت تعزيزات إلى محاور القتال جنوبي إدلب، وعززت المواقع الدفاعية فيها.

كما ردت الفصائل العسكرية على الخروقات اليومية للنظام السوري والميليشيات الرديفة بقصف نقاط تمركزها على خطوط التماس، ومنصات إطلاق الصواريخ، تحسبًا للسيناريوهات المحتملة في الأيام المقبلة مع زيادة الخروقات من قبل النظام، حسب مصطفى.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” ألفًا و597 خرقًا لوقف إطلاق النار من قبل قوات النظام، منذ بدء سريان اتفاق تركيا وروسيا في الخامس من آذار، ولم تلتزم قوات الأسد والميليشيات المساندة له المدعومة من قبل روسيا باتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا المعلن عنه مطلع شهر اَذار الماضي، حيث واصلت قصفها الجوي والبري مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب وجبل الاكراد في ريف اللاذقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا