السياسة

واشنطن تضغط على روسيا لتنفيذ اتفاق 2018 في سوريا ماعلاقة إيران2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت صحيفة “الشرق الأوسط”اللندنية، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطاً كبيرة على موسكو لإخراج إيران والميليشيات التابعة لها من المنطقة الجنوبية في سوريا .

وقالت الصحيفة في تقريرها “تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً على روسيا لإخراج إيران وتنظيمات تابعة لها من جنوب سوريا، تنفيذاً لاتفاق بين واشنطن وموسكو عقد في 2018 وقضى بإبعاد المقاتلين غير السوريين من حدود الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان السوري المحتل.

وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية إن العقوبات الأميركية على نظام الأسد ، التي شملت إصدار قائمة جديدة بموجب “قانون قيصر”، بين الأدوات التي تملكها واشنطن للضغط على موسكو بهدف الحصول على تنازلات تخص التزام نظام الأسد  تنفيذ القرار الدولي 2254 وإجراء إصلاح دستوري برعاية الأمم المتحدة وإضعاف النفوذ الإيراني في سوريا.

وأكدت الصحيفة ،أنه باتت القائمة السوداء الأميركية تضم  نحو 50 اسماً وكياناً سورياً، وسيتم خلال الأشهر المقبلة إدراج ضعف هذا العدد، للقول إنه ولم يعد ممكناً العيش في عالمين: على الجميع حسم موقفه لتحديد العالم الذي يعيش فيه، عالم واشنطن أم عالم نظام الأسد ، حسب دبلوماسيين أوروبيين.

وأشارت الصحيفة أن المسؤولين الغربيين ،يلاحظون أن المسؤولين عن الملف السوري في واشنطن يعتقدون أن السياسة الأميركية ناجحة وتنجح، إذ إنها زادت من حجم الضغوط على نظام الأسد  وغيرت من حسابات موسكو.

يرى القائمون على الملف السوري في واشنطن، نجاحات أخرى، بينها أولاً، استمرار وقف النار في إدلب، ذلك أن المعطيات تدل على أن تركيا لن تتراجع إنشاً في إدلب وأن تدفق المساعدات الإنسانية مستمر رغم حصر البوابات على حدود تركيا بواحدة فقط بعد تمديد القرار الدولي،

و ثانياً: استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع إيران في سوريا، بمباركة روسية ودعم أميركي لمنع تثبيت طهران لوجودها العسكري في سوريا.

وأما الأمر الثالث ،فهو استمرار العمل باتفاق منع الصدام في شرق الفرات رغم تحرشات القوات الروسية المستمرة ضد الجيش الأميركي وعملها على «التمدد» باتجاه حدود العراق.

وختمة الصحيفة تقريرها بالقول ; “الواضح، هناك مجالان لاختبار الموقف الروسي حالياً: الأول، حجم تجاوب نظام الأسد  مع شكل ومضمون عمل اجتماع اللجنة الدستورية في جنيف في 24 الشهر الجاري لتنفيذ القرار 2254، والأمر  الثانيو قيام روسيا بالضغط على إيران لإبعادها – إخراجها من جنوب غربي سوريا لتنفيذ الاتفاق الأميركي – الروسي.

الجدير بالذكر أن الإتفاق الأميركي الروسي الموقع في 2018  والذي نص على إبعاد القوات غير السورية، أي الإيرانية، إلى عشرات الكيلومترات من حدود الأردن وخط فك الاشتباك في الجولان… خصوصاً أن إضعاف إيران هو نقطة تقاطع أميركية – روسية في سوريا.

الجدير بالذكر أن واشنطن ، فرضت الأربعاء الماضي  الحزمة الثانية من العقوبات على نظام الأسد بموجب قانون “قيصر”، طالت أربعة أشخاص و11 كيانًا، بينهم حافظ بشار الأسد، ورجل الأعمال وسيم القطان، والفرقة الأولى في جيش الأسد ، كما توعدت بفرض المزيد من العقوبات خلال الأسابيع القادمة.

اترك تعليقاً