الأخبار

“يني شفق” تحمل حزب تركي معارض مسؤولية الاعتداء على طلاب سوريين في هاتاي1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

حمّلت صحيفة “يني شفق”،التركية ، اليوم الجمعة، في تقريرا لها، نواب حزب “الجيد” التركي المعارض، مسؤولية “الاعتداء العنصري” الذي تعرض له طلاب سوريون مؤخراً على يد أتراك في ولاية هاتاي والتي كادت أن تودي بحياتهما.

وقالت الصحفية المقربة من الحكومة التركية في تقريرا لها تحت عنوان “أنتم شركاء في الجريمة”، إن “خطاب العنصرية والكراهية المنهجي ضد السوريين لأعضاء في حزب (الجيد) المعارض  انعكس عنفاً في الشارع” ضد اللاجئين السوريين في البلاد.

وأضافت الصحيفة في تقاريرها، أن أعضاء حزب “الجيد” المعارض، وعلى رأسهم أوميت أوزداغ ومحمد أرصلان وإيلاي أكسوي وسيد يوجال وسنان أوغان، يقودون خطاب الكراهية ضد السوريين عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشارت الصحيفة،  إلى أن شابين سوريين في هاتاي، “تعرضوا للضرب حتى الموت على يد مجموعة عنصرية من 15 شخصاً، وعلى الرغم من مرور أربعة أيام على الحادثة، إلا أن المهاجمين لا يزالون مجهولين”.

ونقلت الصحيفة بعض مشاركات الأسماء السابقة في حملات عنصرية ضد السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الأسابيع
الماضية.

وكانت ولاية هاتاي، أصدرت بياناً حول الاعتداء على طلاب سوريين في الولاية، وقالت إن التحقيق لا يزال مستمراً للكشف عن هوية المهاجمين.

وقال ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الشبان الأتراك استوقفوا الطلاب الخمسة مساء الأربعاء الماضي في قضاء كركخان، وانهالوا عليهم بالضرب فور التحقق من أنهم سوريون.

وأضافوا أن المهاجمين رددوا عبارة “إما أن تعودوا إلى بلادكم، أو سنقتلكم هنا”.

يُشار إلى أن الحكومة التركية أصدرت مطلع شهر حزيران الماضي  أحدث إحصائية حول اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضيها، أكدت خلالها أن عددهم تجاوز الـ 3 ملايين و 579 ألفاً و 318 لاجئاً.

وبحسب ما ذكر نائب وزير الداخلية التركي “إسماعيل تشاتكلي” فإن ولاية “إسطنبول” تأتي بالمرتبة الأولى بعدد السوريين المتواجدين فيها بـ 496 ألفاً ومن ثم “غازي عنتاب” بـ 449 ألفاً، تليهما “هاتاي” بـ 433 ألفاً، و”شانلي أورفة” بـ 420 ألفاً.

اترك تعليقاً