الاقتصاد

تهاوي في سعر الليرة أمام الدولار والذهب يسجل رقماً جديداً2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

واصلت الليرة السورية انخفاضها أمام العملات الأجنبية والدولار في افتتاح تعاملات اليوم الأحد، ثالث أيام العيد، بعد ان تحسنت الأسبوع الماضي ووصلت إلى 1625 امام الدولار ،ففي دمشق سجل سعر الدولار ،اليوم الأحد، 2240 ليرة للمبيع، و2140 ليرة للشراء.

فيما سجل اليورو بدمشق 2621 ليرة للمبيع، و2503 للشراء.

وفي حلب بلغ سعر صرف الدولار 2215 ليرة للمبيع، و2125 للشراء.

وفي إدلب في مناطق سيطرة المعارضة سجل الدولار مبيع 2175 و2200 شراء، وسجلت الليرة التركية 317 ليرة للمبيع و302 ليرة للشراء.

أما بالنسبة لأسعار الذهب في مناطق سيطرة الأسد، فقد وصل سعر غرام الذهب عيار 21 إلى 124000 في دمشق، و123200 بحلب.

وكان أصدر رئيس حكومة الأسد، حسين عرنوس، الشهر الماضي، قرارا ألزم بموجبه المواطنين السوريين ومن في حكمهم، بتصريف مبلغ 100 دولار أمريكي، أو ما يعادلها بإحدى العملات الأجنبية لدى دخولهم الأراضي السورية.

وجاء في نص القرار، أنه يتوجب المواطنين السوريين ومن في حكمهم، تصريف مبلغ 100 دولار أمريكي، أو ما يعادلها بإحدى العملات الأجنبية التي يقبل بها المصرف المركزي حصراً، إلى الليرات السورية، وفقاَ لنشرة أسعار صرف الجمارك والطيران، وذلك عند دخولهم اراضي الجمهورية العربية السورية.

وأضاف “عرنوس” يبدأ تطبيق القرار الصادر ابتداءا من شهر آب الحالي، وقد جاء بناءاً على اقتراح وزارة المالية، وما تقرر في اجتماع مجلس الوزراء التابع للأسد.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهوراً كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية، الأمر الذي أوجد حالة من اليأس والإحباط بين سكان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الأسد، مع عجز تام في القدرة الشرائية في مناطقه.

يذكر أن الأمم المتّحدة حدّدت العام الماضي أكثر من 80% من السوريين تحت خط الفقر، لكنّ النسبة ارتفعت خلال العام الجاري، متأثرة بالانهيار المستمر لقيمة الليرة السورية من جهة، وبالإجراءات التي فرضها فيروس كورونا المستجد من جهة ثانية، وما سبقه من انهيار اقتصادي تزامن مع وجود خلافات اقتصادية داخل الطائفة العلوية الحاكمة في سوريا.

اترك تعليقاً