الأخبار

نظام الأسد يرد على اتفاق أمريكا وقسد النفطي2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أدان مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين بحكومة الأسد، بأشد العبارات الاتفاق الموقع بين ميليشيا قسد وشركة نفط أمريكية لسرقة النفط السوري برعاية ودعم الإدارة الأمريكية .

وقال المصدر، إن هذا الاتفاق يعد سرقة موصوفة متكاملة الأركان ولا يمكن ان يوصف الا بصفقة بين لصوص تسرق ولصوص تشتري، ويشكل اعتداء على السيادة السورية واستمراراً للنهج العدائي الأمريكي تجاه سورية في سرقة ثروات الشعب السوري وإعاقة جهود الدولة السورية لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب المدعوم بمعظمه من قبل الإدارة الأمريكية نفسها، حسب قوله.

وأردف المصدر، يعتبر هذا الاتفاق باطلاً ولاغياً ولاأثر قانوني له، وتحذر مجدداً بأن مثل هذه الافعال الخسيسة تعبر عن نمط ونهج هذه الميليشيات العميلة التي ارتضت لنفسها أن تكون دمية رخيصة بيد الاحتلال الأمريكي، وعلى هذه الميليشيات المأجورة أن تدرك أن الاحتلال الأمريكي الغاشم إلى زوال لامحالة، وانهم سيهزمون مثلهم مثل المجموعات الإرهابية التي استطاعت الدولة السورية هزيمتها..

وختم المصدر، بأن السوريون الاصيلون قادرون على حماية ثرواتهم والحفاظ على وحدة بلادهم أرضاً وشعباً.

وكشف السيناتور الأمريكي “ليندزي غراهام”، يوم أمس الأول الجمعة، أن ميليشيا “قسد” وقعت اتفاقاً مع شركة نفط أمريكية، لتطوير حقول النفط في مناطق سيطرتها،ليصار إلى استثمارها بشكل أفضل وذلك بتشجيع وموافقة البيت الأبيض.

وبحسب ما نقلته مراسلة شبكة “CBS” الأمريكية،قال “غراهام” إن قائد ميليشيا “قسد”، مظلوم عبدي، أبلغه بتوقيع اتفاق مع شركة نفط أمريكية، لتحديث حقول النفط في شمال شرق سوريا.

وأكدت ممثلة “مجلس سوريا الديمقراطية” لدى الولايات المتحدة، سنام محمد، أن شركة “دلتا كريسنت” وقعت اتفاقية مع “الإدارة الذاتية”، دون مزيد من التفاصيل، وفقاً لموقع “مونيتور”.

وأكدت المصادر، أن الشركة أجرت محادثات “لفترة طويلة” وحصلت على ترخيص مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي “OFAC” للعمل في سوريا، بتشجيع وموافقة البيت الأبيض.

وبحسب التقرير فإن واشنطن وافقت أيضاً على توفير مصفاتين معياريتين للميليشيات، لكنّهما لن تفيا إلا بنسبة 20% من احتياجات التكرير.

ودعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا،الشهر الماضي ، الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إنهاء احتلال سوريا وإعادة حقول النفط إلى سيطرة نظام الأسد،حسب وصفه.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد أن بلاده ستأخذ حصتها من النفط السوري، بعد انتهاء القوات الأمريكية من محاربة تنظيم “داعش” في سوريا، حيث تملك واشنطن عدة قواعد شمال شرقي سوريا وبقي حوالي 600 من جنودها قرب حقول النفط في مناطق سيطرة ميليشيا “قسد”وتنتشر معظم حقول النفط السورية في محافظتي دير الزور والحسكة في شمال وشرق سوريا، وكانت معظم تلك الحقول سابقاً تحت سيطرة تنظيم “داعش”، قبل أن تنتقل إلى سيطرة ميليشيا “قسد” بعد طرد التنظيم.

اترك تعليقاً