الأخبار

“روان” جريمة قتل جديدة وصادمة داخل مشافي “نظام الأسد”2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

 وكالة زيتون – خاص

توفيت الممرضة الشابة روان سحتوت 25 عاما إثر نوبة قلبية، أمس السبت وهي من ممرضات غرف العمليات في مستشفى المهايني الخاصة اختصاص تخدير، فيما تداولت عدد من الناشطين أن الممرضة تم تصفيتها لكي لا تفضح إجراءات نظام الأسد بالتعامل مع مصابي كورونا.

وأفادت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي رصدتها وكالة زيتون، أن روان كانت رايحة عالمستشفى وهي خايفه وقالت لأمها دقيلي طمني عني وعندي عمليه دسك بدها تبلش فيها لعمليه مو مسجله بالمستشفى ومو عاملينها .

و تابعت ، بهل وقت هي ما فاتت عالعمليات و عاطينها أبرتين ماحكو شو نوعهن بسببن موقف قلبها ٤٥ دقيقه سبب لتدمير اعضائها ،وعطوها إبرتين مو بس إبرة وعطوها ياهن بلوريد وهنن لازم بلعضل ينعطوا .

وأردفت ، بعدها بدقو لأمها بقلولها تعي ،بقررو ينقذوها بعد ٤٥ دقيقه بعملو صدمات كهربا لحتى تعيش برجع قلبها بشتغل بس اذا عاشت رح تعيش معاقه كلشي دمر فيها .

وقالت صفحة أخرى، الحنونة مابتشكي من شي ،، وفاتها أثر قلة إنسانية وضمير من جماعة المسلخ البشري مشفى المهايني ” الله ينزّل عليكم غضبه”.

المشفى معروف بوساخته ودنائته وتجارته للأعضاء، وكلنا منعرف أنو نختم بالشمع الأحمر ورجع بعد فترة فتح بسبب الرشاوي يلي ندفعت لبعض المسؤولين يلي مو سائلين على أرواح الناس.

وتابعت الصفحة تحت هاشتاغ بدنا_حقا في تعليقات على مقتل الصبية ، صبية بأول عمرها أنسانة منيحة وعم تشتغل بضمير شافت شي الله مابيرضاه وكرمال تسكتوها بتقتلوها مافي عندكم قلب لك مافي خوف من رب العالمين، بتقتلوها وبتحرقوا قلب أهلها وقلبنا عليها وبتتستروا عالموضوع وبتقولوا نوبة قلبية بسبب الضغوطات يلي عم يواجهوها من فايروس كورونا حاج تضحكوا على عقول البشر.

الجدير ذكره، أن مصادر طبية أكدت أن عدد الوفيات في دمشق وريفها أكثر مما تذكره مصادر النظام بأضعاف، وتتحدث عن أكثر من 100 وفاة في اليوم، ولا يعلن عنها بسبب ضغط النظام وتهديداته.

وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في مناطق النظام في الثاني والعشرين من شهر آذار الماضي لشخص قادم من خارج البلاد وسجلت أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

 

 

 

اترك تعليقاً