الأخبار

صحفي اسرائيلي يوضح سبب بقاء “بشار الأسد” بعد توقعه بسقوطه2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

غرد الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين، أمس السبت، حول بقاء رأس النظام بشار الأسد في السلطة مع مضي الشهر السابع، بعد أن كان تحدث “كوهين” في عدة تعليقات سابقة عن رحيل الأسد قبل ذلك التاريخ.

وكتب كوهين عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”أمس السبت ” نعم الأسد لم يسقط شهر في ٧”.

وأضاف كوهين:” لقد أخطأت في تقديراتي لكن منذ شهر ٣ والأسد يتلقى ضربة بعد الضربة وآخرها قانون قيصر”.

ودأب الصحفي كوهين “بحسب مدى بوست” منذ مطلع نيسان 2020 الماضي، بالحديث بوضوح عن اقتراب رحيل بشار الأسد، بل حدد موعداً واضحاً وهو شهر يوليو/ تموز الذي كان آخر أيامه الجمعة، وسط كثير من الجدل من السوريين وانتظار النتيجة.

ولم يقف إيدي كوهين عند الحديث عن رحيل الأسد وتحديد الموعد، بل تجاوز ذلك للكشف عن هوية البديل له عندما أعلن أن فهد المصري هو رئيس سوريا القادم.

ويضيف الباحث الإسرائيلي بلغة -تبرير بقاء الأسد في السلطة- بالقول :”نعم كان من المفروض أن يتنحى بعد الانتخابات الأخيرة لكنه غير رأيه بسبب انشغال العالم بفيروس الكورونا. لا ترامب ولا نتنياهو يفكرون في الأسد الآن. ألي فيهم بيكفيهم”، حسب قوله.

وفي تغريدة أخرى رأى كوهين أن “الكورونا غيرت مجرى الحياة في العالم كله وأعطت المزيد من الأوكسجين لنظام الاسد”.

وأعرب الباحث كوهين في تغريدة أخرى عن ما وصفه بـ”المؤسف” من عدم معرفة أغلب السوريين ما الذي يريدونه بعد 9 سنوات من القيام على نظام الأسد، حسبما رصد موقع “مدى بوست”.

وأضاف كوهين ليبرر عدم صدق حديثه عن رحيل الأسد ومحاولاً تحميل الشعب السوري المسؤولية عن زيف روايته فقال:” أشرنا لكم بالحل في المشروع الذي يقوده الأستاذ فهد المصري لما يحمله من مشروع متكامل ورؤية حضارية منفتحة وبدلا من أن تدعموه اتهموه بالخيانة والعمالة عجيب أمركم”.

فهد المصري يعلق
مع انتهاء الموعد المحدد لرحيل الأسد، وقبل ساعات من مضي اليوم الأخيرة، غرد فهد المصري مساء الجمعة 31 يوليو/ تموز 2020 عبر حسابه في موقع تويتر.

وقال المصري: ” من يجلس على أكتاف الناس فالسقوط قدره المحتوم”، وأضاف فهد المصري:” أضحى مبارك لكل من يؤمن بالله وبوطنه السوري وأن الله لم ولن يتخلى عنا وأنه نصير المظلومين، اخلاصنا خلاصنا”.

يذكر أن عدة تقارير روسية وأمريكية وأوربية تحدثت عن قرب سقوط الأسد في الأشهر الأربعة الماضية ولكن الواقع على الأرض وقيام نظام الأسد بانتخابات لمجلس الشعب في مناطق سيطرته يؤكد أن الأسد يلعب على عامل الوقت مستفيدا من عدم جدية الموقف الأمريكي والأوربي بالإطاحة به.

اترك تعليقاً