الأخبار

البدء بفك الحجر الصحي تدريجياً عن مدينة سرمين بريف إدلب2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون- خاص
أعلن وزير الصحة في حكومة الإنقاذ بإدلب الدكتور “ايمن جبس”، أنه بدءًا من بعد ظهر، اليوم الثلاثاء، ستبدأ إجراءات فك الحجر الصحي بشكل تدريجي عن مدينة سرمين.

وأضاف، أن المصابين بفيروس كورونا في مدينة سرمين شرقي إدلب ليس لديهم أعراض منذ عدة أيام، وإعلان شفائهم أصبح وشيكا إن شاء الله.

وأوضح، أن المخالطين للمصابين لم تظهر عليهم أعراض حتى الآن، وفترة حجرهم تكاد تنتهي، ونبهنا المصابين والمخالطين إلى ضرورة الالتزام بالحجر حتى انقضاء الفترة المقررة لكل منهم، ونرجو من أهلنا في سرمين وبقية المناطق المحررة الالتزام بالتدابير الوقائية، وخاصة مع استمرار وجود وباء كورونا في تركيا، وتفشيه في بقية المناطق السورية التابعة لنظام الأسد و”قسد”.

وكانت الحكومة السورية المؤقتة، أعلنت أمس الاثنين، أن فيروس كورونا دخل مرحلته الرابعة بالانتشار في المناطق السورية المحررة، مؤكدة على تطبيق الإجراءات الوقائية وسياسة التباعد الإجتماعي ، وإلزام لبس الكمامة.

وقال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور “مرام الشيخ” في تصريحات نشرتها معرفات الحكومة السورية المؤقتة على موقعها على الفيس بوك، إن فيروس كورونا في المناطق المحررة دخل المرحلة الرابعة وبدأ ينتشر في المجتمع.

وأضاف “الشيخ” أن عدد الإصابات بالفيروس وصل إلى 36 حالة إيجابية، ويلاحظ في آخر يومين ظهور حالات من عناقيد مختلفة جديدة ليس لها علاقة بالعناقيد السابق، مما يعني بدء المرحلة الرابعة من المرض والانتشار في المجتمع”.

وأكد “الشيخ ” “أنه يمكن أن تشهد الأيام القادمة ارتفاعاً حاداً بعدد الإصابات ومن المتوقع خلال شهر من الآن ازدياد عدد الإصابات بأعداد كبيرة ونخشى أن تفوق قدرة النظام الصحي على استيعابها وعلاجها”.

وطالب “الشيخ ” تطبيق الإجراءات الوقائية وسياسة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة يجب أن تكون إلزامية، مضيفا أنه يجب على المواطنين التقيد بالإجراءات الوقائية وارتداء الكمامة مؤكداً على التقيد بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة والمديريات والسلطات الصحية.

وأكد ” الشيخ “أنه بناء على تقارير حملات التوعية المجتمعية لاحظنا عدم التزام عموم الناس بسياسة التباعد الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات الوقائية الشخصية ومن ضمنها ارتداء الكمامة في الأماكن العامة، كما يجب إلزام كبار السن وذوي الأمراض المزمنة للبقاء في البيت وتأمين الرعاية لهم”.

وأشار وزير الصحة، إلى أن وزارة الصحة تبذل كل جهدها لتأمين وسائل الوقاية المجانية والكمامات وإصدار القوانين اللازمة التي من شأنها الحد من انتشار الجائحة.
الجدير بالذكر أن أكثر من 4.5 مليون نسمة يعيشون في شمال سوريا، في ظل ظروف طبية صعبة ما يهدد حياتهم بالخطر في حال عدم تدخل وزارة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية لإنقاذ حياتهم.

وكما أعلنت شبكة الإنذار المبكر التابعة لوحدة تنسيق الدعم، أمس الأول الأحد، عن ارتفاع حصيلة إصابات بفيروس كورونا إلى 36في الشمال السوري المحرر.

اترك تعليقاً