تركيا - غازي عنتاب

فصائل الثوار تقتل ضابط روسي وعدد من عناصر الأسد بريف اللاذقية.. آخر التطورات العسكرية

سيطرة اشتباكات فصائل الثوار تقدم الجيش الوطني

وكالة زيتون – خاص
أكد مصدر عسكري لـ”وكالة زيتون” مقتل الضابط الروسي الذي فقد الاتصال به خلال قيامه بعملية تسلل على نقاط فصائل الثوار بمحور الحدادة بريف اللاذقية الشمالي.

وقال مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” في ريف إدلب الغربي، أن فصائل الثوار تصدت لعدة محاولات تقدم لقوات الأسد على محوري الحدادة و تلة الراقم في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي وسقط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم، كما استهدفت الفصائل العسكرية بالمدفعية والصواريخ مواقع ونقاط قوات الأسد في بلدة كنسبا بريف اللاذقية الشمالي.

وصرح مصدر عسكري خاص لـ”وكالة زيتون الإعلامية”، إن فصائل الثوار تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد والميلشيات المساندة لها على محور “الحدادة “بريف اللاذقية الشمالي.

وأضاف المصدر، أن قوات الأسد وبمساندة ميليشيات روسية تحاول التقدم على محور الاشتباك منذ ساعات الصباح الأولى وسط تمهيد مدفعي وصاروخي على المنطقة.

وأكد المصدر، أن فصائل الثوار تمكنت من تدمير دشمة لقوات الأسد بصاروخ “م.د”على أحد المحاور بريف اللاذقية الشمالي.

وأفاد مراسل “وكالة زيتون الإعلامية” في إدلب، بإن فصائل الثوار، تصدت لمحاولة تقدم لقوات الأسد والميلشيات المساندة لها على محور” دير سنبل ” بريف إدلب الجنوبي موقعة قتلى وجرحى في صفوف القوات المهاجمة.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”على معرفاتها الرسمية، إن مقاتليها صدوا محاولة تسلل لقوات الأسد والمليشيات الموالية لها على محور دير سنبل بريف إدلب الجنوبي، وتمكنوا من قتل وجرح عدد من المجموعة المتسللة.

وكانت فصائل الثوار تصدت خلال اليومين الماضيين لعدة محاولات تقدم لقوات الأسد والميلشيات المساندة لها على محور الحدادة بريف اللاذقية الشمالي وتمكنت من إيقاع أكثر من 20 بين قتيل وجريح بينهم ضباط.

وأعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، عن قلقها العميق إزاء قيام نظام الأسد وحلفاءه إيران وروسيا باستهداف المدنيين في الشمال السوري المحرر بهجمات جوية، تسببت بارتقاء عدة مدنيين ونزوح آلاف من المنطقة.

ولم يتوقف نظام الأسد والميليشيات الايرانية والروسية المساندة له خلال الفترة الماضية عن حشد قواته العسكرية على جميع محاور ريفي حلب وإدلب عامة و محاور جبل الزاوية وريف إدلب الشرقي خاصة فيما بيدو على أنها نية مبيتة لهجوم غادر جديد على مدن وبلدات الشمال السوري المحرر.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا