الأخبار

حميميم الروسية: أمريكا تعرقل الحل في سوريا1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

اتهمت روسيا، يوم أمس الجمعة، في بيانا لها الولايات المتحدة الأمريكية بعرقلة الحوار بين السوريين، مؤكدة أن الوضع يتأزم في مناطق سيطرت ميليشيا “قسد” شرق سوريا.

وقال ما يسمى مركز المصالحة الوطنية في قاعدة “حميميم” في سوريا، التابع لوزارة الدفاع الروسية، إن الولايات المتحدة الأمريكية بـ “عرقلة الحوار بين الأطراف المتحـاربة في سوريا”.

وأضاف بيان المركز، أن التواجد العسكري “غير الشرعي” للولايات المتحدة في شمال شرقي سوريا سبب رئيسي لعرقلة الحوار، وأن الوضع في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات الأسد في محافظة “دير الزور” يتأزم، حسب زعمه.

وادعى البيان، أن روسيا ونظام الأسد مستعان “لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لتسوية الوضع في شرق الفرات واستئناف الحوار الوطني”.

وزعم البيان، أن روسيا “تحتفظ بحق الرد على المسـلحين في حال شكلت أنشطتهم خطرا على المناطق القريبة من منطقة إدلب، فيما لم يأتي البيان على ذكر خروقات نظام الأسد والميليشيات المساندة له والتي تجاوزت 2000 خرقا منذ شهر أذار الماضي.

وشهدت محافظة دير الزور شرق سوريا،خلال الأيام الماضية، أحداث دامية بعد مقتل أحد شيوخ قبيلة العقيدات وسائق السيارة التي كان يستقلها، واتهم الأهالي ميليشيا “قسد” بالوقوف وراء العملية.

وتحاول روسيا ونظام الأسد جاهدين السيطرة على مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة ميليشيا “قسد” بدعم واشنطن والتي تعد تلك المنطقة من أغنى المناطق السورية، حيث تتركز فيها معظم حقول النفط، بالإضافة لكونها الممد الأساسي لسوريا بـ “القمح”.

وبدأ في أواخر العام الماضي التوتر بين واشنطن وموسكو شرقي سوريا بعد وقوع وقعت اشتباكات بالأيدي بين جنود من القوات الأمريكية والروسية، في بلدة “تل تمر” بريف الحسكة الشمالي على خلفية تواجد الطرفين في المنطقة ذاتها.

ويحاول الروس الوصول إلى مواقع استراتيجية ومنابع نفطية شمال شرقي سوريا إلا أن القوات الأمريكية تستمر في منعها من ذلك.

الجدير بالذكر أن نائب الرئيس الأمريكي “مايك بنس” أكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بسيطرة نظام الأسد أو روسيا أو إيران على حقول النفط في شمال شرقي سوري.

اترك تعليقاً