تركيا - غازي عنتاب

منها وفاة طبيب يعمل مع الأمم المتحدة… تعرف على تطورات كورونا بمناطق الأسد

كورونا دمشق

وكالة زيتون – خاص

نعت صفحات محلية وفاة الطبيب “تيسير عيسى صباغ” وهو المدير الإقليمي للبرنامج الصحي في سوريا ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، متأثراً بإصابته بفايروس كورونا بالعاصمة دمشق.

و نشرت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا ،نعوة القسم الطبي في وكالة الغوث الدولية وجميع الأقسام في منظمة الأونروا والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب والهلال الأحمر الفلسطيني لـ “صباغ”، الذي توفي اليوم الثلاثاء دون إن تذكر مصادر موالية للأسد سبب الوفاة، في “مشفى الكندي” على أن يشيّع منها إلى مقبرة القابون بدمشق، وفق نص البيان.

تجمعات بدمشق
وفي سياق متصل تناقلت صفحات موالية للنظام تسجيلاً مصوراً من أمام أحد مراكز فحص فيروس كورونا في مناطق سيطرة الأسد، ويظهر فيه تجمع عدد كبير من الأشخاص لمعرفة النتائج.

وخرجت الموظفة المسؤولة عن تسليم النتائج للمراجعين وهي تصرخ بصوت عالٍ على المراجعين لتطلب منهم الابتعاد عن بعضهم مؤكدة أن فيهم حالات إيجابية أي مصابة بالفيروس.

ويظهر في التسجيل تجمع عدد كبير من الأشخاص دون مراعاة قواعد الوقاية من فيروس كورونا، ما يهدد بتفشي الفيروس.

وتؤكد مصادر محلية أن عدد الإصابات في دمشق بلغ أرقاماً قياسية في ظل تكتم للنظام على ذلك، ومما يدلل على تسارع عدد الإصابات وفاة عشرات الأطباء.

قوات الأسد يعتقل شابين مصابين بكورونا لسوقهم
ووفي سياق متصل اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة لقوات الأسد، أمس الاثنين، شابين مصابين بفيروس كورونا بهدف سوقهما الخدمة الإلزامية في مدينة حلب.

ونقل موقع بلدي نيوز: “إن قوات النظام اعتقلت شابين مصابين بفيروس كورونا للخدمة الإلزامية، خلال توجههما لتلقي العلاج في مشفى الجامعة بمدينة حلب الواقعة تحت سيطرت قوات النظام”.

وأضاف الموقع، أن الشابين هم من حي المشهد بمدينة حلب، وبعد أن تم التأكد من إصابتهما بفيروس كورونا ذهبا إلى المشفى الجامعي بمدينة ليتم حجرهما، وبعد فترة زمنية تم إخبار عائلتيهما أن الشابين تم اعتقالهما وسوقهما للخدمة الإلزامية بالرغم من إخبار الشرطة العسكرية بإصابتهما بفيروس كورونا.

يشار إلى أن قوات النظام تشن بين الحين والآخر حملة اعتقالات في مدينة حلب تطال العديد من الشبان بهدف الخدمة الإلزامية والاحتياط.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الأسد، أمس الاثنين، تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا ما يرفع عدد الإصابات المسجلة إلى 1255 حالة،

وتشهد مناطق سيطرة الأسد انتشارا كبيرا لفيروس كورونا في ظل انعدام الخدمات الطبية وازدحام المشافي وعدم توفر أبسط الخدمات اللازمة والإجراءات الطبية، وهنالك عدد كبير من المصابين لا يتم الافصاح عنهم من قبل النظام.

ورجحت مصادر طبية وجود أكثر من 200 حالة وفاة بشكل يومي في مستشفيات العاصمة دمشق جراء الإصابة بفيروس كورونا، وسط نقص حاد بسيارات دفن الموتى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا