الأخبار

“وزير صحة المؤقتة” يكشف لـ “وكالة زيتون” التفاصيل الكاملة حول انتشار فيروس كورونا وسبل مواجهته2 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

كشف وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور “مرام الشيخ”، اليوم الخميس، آخر التطورات حول فيروس “كورونا” شمال غربي سوريا.

وأشار “الشيخ” إلى وجود 47 شخص مصاب بفيروس “كورونا” شمال غربي سوريا حتى اليوم الخميس 13 آب، مشيرا إلى أن 27 حالة في الحجر المنزلي وواحد يتلقى العلاج بمشفى تخصصي و19 حالة بمراكز العزل ولا يوجد أي إصابة خطرة بينهم,

وجاء ذلك في تصريحات له لـ “وكالة زيتون الإعلامية”، أكد فيها أن وزارة الصحة تشارك بالتخطيط لعملية الاستجابة وتعمل مع منظمة الصحة العالمية التي تقود عملية الاستجابة لمواجهة الفيروس.

وأوضح “الشيخ” أن مديريات الصحة شمال غربي سوريا يكمن دورها في الإشراف على تنفيذ العمليات التي تقوم بها المنظمات الشريكة لمنظمة الصحة العالمية.

وذكر وجود فجوات بخطة الاستجابة الصحية على مستوى المجتمع، لافتا إلى أن ذلك تم مناقشته في تقارير صدرت عن فريق الاستجابة حيث أصدرت توصيات تتعلق بردم هذه الفجوات وطرحت على منظمة الصحة العالمية.

وأكد “الشيخ” إصدار وزارة الصحة خطة متممة لخطة منظمة الصحة العالمية تشمل تعزيز قدرة النظام الصحي وتعزيز دور نشر الوعي ووسائل الوقاية الشخصية وضرورة ارتداء الكمامة وتزويد المواطنين بالمعقمات بشكل مجاني، إلا أن الخطة لعدم الحصول على تمويل لها.

وأردف “من خلال تواصلنا مع المانحين والمنظمات استطعنا توجيه بعض المنظمات لاتخاذ إجراءات تتماشى مع خطة الوزارة بهدف تأمين الكمامات والمعقمات بشكل مجاني على دفعات”.

وأشار “الشيخ” إلى أن وزارة الصحة أصدرت مجموعة قرارات تتعلق بالتباعد الاجتماعي تضمن إلزام الأهالي بارتداء الكمامة بشكل إلزامي، إلا أن مسألة تطبيق هذه القرارات تبقى موضوع مهم بسبب عدم وصول الحكومة بأجهزتها مثل وزارتي الداخلية والدفاع إلى محافظة إدلب مثلا.

ونوه أن وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة غير قادرة على عزل مخيم ولا تستطيع فرض حظر تجوال أو إلزام بارتداء كمامة بدون وجود السلطات التنفيذية التي هي غائبة في إدلب، حيث الوصول للوزارة فقط عن طريق مديرية صحة إدلب التي تعاني من مشاكل أيضا تتعلق بتطبيق الإجراءات الوقائية.

وأضاف أن في مناطق ريف حلب الشمالي هنالك بعض العوائق أيضا في تطبيق هذه القرارات بسبب ضعف وصول أجهزة الحكومة الأخرى.

وأشار إلى أن وزارة الصحة ناقشت مع إدارة مخيم “باب السلامة” عزل المخيم إلا أن ليس من سلطات الوزارة أن تنفذ الحجر، مشيرا إلى أن الفيروس بدأ ينتشر بالمجتمع بشكل فعال.

وذكر “الشيخ” أنه زار مخيم باب السلامة قبل يومين وأكد عدم وجود وعي كافي لدى الأهالي للوقاية من فيروس “كورونا” أو جدية للتعامل معه.

وأكد أن وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة سلمت إدارة المخيم عشرة آلاف كمامة وكمية كبيرة من المعقمات بالإضافة إلى إعطاء توصيات لإدارة بالمخيم بضرورة عزل المخالطين والمصابين بالفيروس.

وذكر أخيرا أن هناك خطط من منظمة الصحة العالمية وتنفذ من قبل منظمات شريكة وهنالك خطط متممة للوزارة لم تلقى أي قبول أو دعم

اترك تعليقاً