منوعات

هو الأول من نوعه.. افتتاح مركز للدراسات والتطوير في الشمال السوري المحرر2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
 
افتتح يوم أمس الأحد، في مدينة إعزاز بريف حلب، “مركز فِكر للدراسات والتطوير”، هو الأول من نوعه في المناطق السورية المحررة، ويضم عشرات الباحثين المتخصصين بشتى المجالات، يهتم باحتياجات المجتمع السوري من خلال رفد المؤسسات الحكومية الثورية بدراسات واستشارات علمية محكمة، هدفها الوصول إلى مجتمع السلم والحرية والكرامة.

وقال “أحمد ناصيف” الباحث في مركز فِكر للدراسات والتطوير، في حديث خاص “لوكالة زيتون الإعلامية ” إن المركز هو الأولى من نوعه في المناطق السورية المحررة، ويضم 50 باحث اكاديمي من أصحاب الكفاءات والخبرات المحلية، وكما يضم أكثر من  100 طالب في قسم تطوير وتدريب الطلاب الجامعيين على الكتابة والنشر في مختلف مناطق المحرر.

وأضاف”ناصيف” أن ما يميز المركز  أنه بحثي مستقل ليس لها إيديلوجيا ولا اي  ارتباط بالأنظمة الحاكمة ولا بالانتماءات السياسية أو الحزبية أو الطائفية، وهو مركز محتضن لغنى وتنوع وتعدد المجتمع السوري وذلك بفكر ينهج الحرية المسؤولة.

وأكد الباحث ، أن المركز أنشئ بمبادرة من 50 باحث وأكاديمي سوري، بعضهم مدرسين بالجامعات أو طلاب دكتوراه، ومنهم من يشغل مناصب إدارية، يهتم على وجه الخصوص باحتياجات المجتمع السوري في داخل سوريا، وهو متخصص بالدراسات والبحوث العلمية، والاستشارات الاجتماعية، والتنموية، وقضايا التعافي المجتمعي.

وتابع “ناصيف” حديثه ، أن لدى المركز قسم لطلاب الجامعة هدفه الإهتمام بطلاب الجامعة من خلال تنمية مهارتهم الكتابية لحلقات البحث وصياغة أفكارهم بصورة سليمة للتعبير على أفكارهم بجرأة، وبطريقة علمية بحته.

وأكد “الباحث” أن المركز يقوم بنشر دراسات تلامس المجتمع السوري حيث يقوم المركز بدراسة واقعة مجتمعية بهدف مساعدة صناع القرار لاتخاذ القرار الصحيح المبني على أساس أكاديمية وبناء خطة صحيحة، وتكون نسبة الخطأ شبه معدومة، وكما يهدف المركز إلى رصد ومتابعة توجّهات البحث العلمي فيما له علاقة وثيقة باحتياجات المجتمع السوري داخل سوريا.

وأشار “ناصيف” إلى أن المركز  يعد حلقة وصل بين الأطراف المختلفة الفاعلة والمهتمة بتحقيق إعادة بناء المجتمع السوري وسبل الوصول إلى مجتمع السلم والحرية والكرامة، وذلك من خلال رفد المؤسسات الحكومية والقطاعات الإدارية بدراسات علمية محكمة، يمكن الاعتماد عليها لوضع خطط مستقبلة لبناء المجتمع وتنميته.

وأردف “ناصيف” كما يُعنى  المركز بتطوير أداء العاملين في التنمية المجتمعية في كافة المجالات، وبناء قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات المجتمع السوري.

ويفتقر الشمال السوري المحرر إلى هكذا نوع من المراكز البحثية العلمية المتخصصة، والتي أصبحت في وقتنا الراهن ضرورة حتمية لالية إتخاذ القرارات الإدارية الحكومية الصحيحة، والتي تهدف من خلال أبحاثها  إلى ردم الهوة بين المجتمع المحلي وصناع القرار المؤسساتي والحكومي.

اترك تعليقاً