تركيا - غازي عنتاب

حكومة “نظام الأسد” تعوض أهالي قرية غرب دمشق بـ “ضاحية نائية”

ريف دمشق وادي بردى نهر دمار

وكالة زيتون – متابعات

أعلنت حكومة نظام الأسد، اليوم الاثنين، عن مصادقتها على إحداث ضاحية سكنية لأهالي قرية “عين الفيجة” بريف دمشق بعد دخول منازلهم في مشروع تنظيم للمنطقة وتدمير قسم كبير منها بحملة عسكرية واسعة شاركت فيها الميليشيات الإيرانية.

وبحسب بيان نشرته صفحة “رئاسة الوزراء السورية” على الفيسبوك، فإن “اللجنة الاقتصادية وافقت على تصديق العقد المبرم بين محافظة ريف دمشق والشركة العامة للدراسات الهندسية، لإعداد الدراسات التنظيمية والتفصيلية والتنفيذية لضاحية وادي بردى في منطقة وادي بسيمة”.

وتعمل حكومة نظام الأسد على جعل “الضاحية الجديدة” سكنا بديلا لأهالي قرية “عين الفيجة” الذين رفضوا القرار سابقا وشنوا حملات رافضة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت تعرضت قريتي “بسيمة” و”عين الفيجة” بمنطقة “وادي بردى” غرب دمشق لحملة عسكرية نفذتها قوات نظام الأسد وروسيا والميليشيات الإيرانية مما أدى إلى تدمير قسم كبير من البنية التحتية فيهما.

وبدأت الحكومة، منذ حزيران 2019، في تنفيذ عمليات هدم للمنازل والأحياء السكنية بالقريتين المذكورتين بحجة “إنشاء حرم للنهر والنبع”.

يُذكر أن اتفاقية تسوية جرت في كانون الثاني من عام 2017، بين النظام ولجنة عسكرية ومدنية تمثل الأهالي في بلدتي “عين الفيجة وبسيمة”، أفضت إلى خروج عناصر فصائل الثوار وعائلاتهم ومن رفض التسوية للشمال السوري، والباقي خرج إلى مناطق سيطرة نظام الأسد في وادي بردى ودمشق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا