تركيا - غازي عنتاب

قتلى وجرحى.. خسائر جديدة في صفوف قوات الأسد أثناء محاولتهم التقدم بريف إدلب

اشتباكات هجوم صد تسلل

وكالة زيتون – خاص

تصدت الفصائل الثورية المسلحة، اليوم الثلاثاء، لمحاولة تقدم قامت بها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على محاور ريف إدلب، وأوقعت المجموعة المهاجمة بين قتيل وجريح، بالتزامن مع تصعيد عسكري لقوات الأسد على الشمال السوري المحرر.

وقال مصدر عسكري خاص” لوكالة زيتون الإعلامية”، إن الفصائل الثورية تصدت فجر اليوم لمحاولة تسلل قامت بها مجموعة من عناصر قوات الأسد والميلشيات المساندة لها على محور بلدة “معارة نعسان” بريف إدلب، موقعة قتلى وجرحى في صفوف القوات المهاجمة.

وأضاف المصدر، أن الفصائل الثورية استهدفت مجموعة من عناصر الميليشيات الروسية بصاروخ موجه “م.د” على محور داديخ شرق إدلب.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” على معرفاتها الرسمية، إن مقاتليها صدوا محاولة تسلل لقوات الأسد والمليشيات الموالية لها على محور “معارة نعسان ” بريف إدلب ، وتمكنوا من قتل وجرح عدد من المجموعة المتسللة.

وأكد مراسلنا، أن قوات الأسد، استهدفت بالمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية بلدات “سفوهن، البارة، كنصفرة والفطيرة “جنوب إدلب، ما أدى إلى إصابة مدني في البارة بجروح خطيرة.

وكما استهدفت قوات الأسد بقصف مماثل بلدة “الزيارة وقرية تل واسط “في سهل الغاب بريف حماة، مخلفة دمارا  كبيرا في الممتلكات العامة والخاصة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في المنطقة.

وأشار مراسلنا، إلى أن الفصائل الثورية استهدفت بالمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية مواقع قوات الأسد والميليشيات المساندة لها بريف إدلب الجنوبي ردا على استهداف الأخير للمدنيين ،وحققة إصابات مباشرة في صفوفهم.

وأعربت الأمم المتحدة، في وقت سابق ، عن قلقها العميق إزاء قيام نظام الأسد وحلفاءه إيران وروسيا باستهداف المدنيين في الشمال السوري المحرر بهجمات جوية، تسببت بارتقاء عدة مدنيين ونزوح آلاف من المنطقة.

ولم يتوقف نظام الأسد والميليشيات الايرانية والروسية المساندة له خلال الفترة الماضية عن حشد قواته العسكرية على جميع محاور ريفي حلب وإدلب عامة و محاور جبل الزاوية وريف إدلب الشرقي خاصة فيما يبدو على أنها نية مبيتة لهجوم غادر جديد على مدن وبلدات الشمال السوري المحرر.

الجدير بالذكر، أن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلا في الخامس من شهر اَذار الماضي لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وكافة العمليات العسكرية بين طرفي النزاع في  منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب سوريا وتسيير دوريات مشتركة على طريق M4 ولكن النظام نقض الاتفاقية منذ الأيام الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا