تركيا - غازي عنتاب

ردا على التصعيد.. فصائل الثوار تكبد قوات الأسد خسائر بريف إدلب.. آخر التطورات الميدانية

هجوم اشتباكات

وكالة زيتون – خاص
أفاد مصدر عسكري لـ”وكالة زيتون”، أن فصائل الثوار تمكنت، اليوم الأربعاء، من تدمير مدفع 130 ملم لقوات الأسد وإعطاب آخر جراء استهدفهم بالمدفعية الثقيلة داخل قرية معرة الصين بريف إدلب الجنوبي.

وقال مراسل وكالة زيتون في إدلب، “إن عناصر غرفة العمليات بفصائل الثوار استهدفت مواقع قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي، صباح اليوم الأربعاء، رداً على القصف المدفعي والصاروخي للنظام والذي يستهدف المناطق المحررة”.

وأضاف مراسلنا، أن قصف مدفعي لقوات الأسد استهدف قرية الموزرة بريف إدلب الجنوبي، كما استهدف قصف مماثل قريتي الفطيرة وفليفل بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح، أن قصف صاروخي لقوات الأسد استهدف محيط بلدة حربنوش بريف إدلب الشمالي، وبسياق نتصل قصفت مدفعية قوات الأسد محطة زيزون الحرارية بريف حماة الغربي.

وكان مراسل “وكالة زيتون الإعلامية “، في إدلب، أفاد بدخول ستة أرتال عسكري تركية ضخمة من معبر كفرلوسين باتجاه نقاط المراقبة في إدلب، بالتزامن مع التصعيد العسكري لنظام الأسد وحلفاءه على الشمال السوري المحرر.

وأضاف مراسلنا أن التعزيزات العسكرية، تضمنت دبابات ومدافع ثقيلة،وعربات عسكرية متنوعة،وذلك في إطار التعزيزات التي ترسلها تركيا بشكل مستمر لدعم نقاطها وقواعدها العسكرية.

وتزامنت هذه التعزيزات الضخمة مع تصاعد حدة التوتر على العديد من المحاور في إدلب، بعد الأنباء عن عملية عسكرية قادمة في إدلب خلال الأيام الأخيرة ومحاولة نظام الأسد وحلفاءه إيران وروسيا نسف اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب الموقع بين تركيا وروسيا في موسكو أذار الماضي.

وتشهد بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي وخاصة منطقة جبل الزاوية قصف مكثف من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة له مما أحدث دمار واسعاً في ممتلكات المدنيين الخاصة والعامة، ونزوح عشرات العوائل من المنطقة خوف من استهداف منازلهم.

وكان أعلن الجانبان التركي والروسي في الخامس من اَذار الماضي عن اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب البلاد إلا أن قوات الأسد وميليشياته لم تلتزم بهذا الاتفاق منذ الإعلان عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا