تركيا - غازي عنتاب

كمين لـ “فصائل الثوار” يردي عناصر ميليشيا إيرانية بين قتيل وجريح غربي حلب

دورية أمريكية رتل أمريكي أميركية

وكالة زيتون – خاص
قال مصدر عسكري لـ وكالة زيتون، إن الفصائل الثورية تمكنت من قتل وجرح مجموعة من الميليشيات الإيرانية إثر وقوعهم في حقل ألغام وكمين على محور الفوج 46 بريف حلب الغربي، عصر اليوم الاثنين.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل وكالة زيتون في إدلب، أن فصائل الثوار تمكنت من قنص عنصر لقوات الأسد على محور حرش بنين بريف إدلب الجنوبي، ظهر اليوم.

وأضاف أن الفصائل الثورية ردت على قصف قوات الأسد باستهداف مصادر النيران بالمدفعية الثقيلة بمحيط قرية داديخ بريف إدلب الشرقي .

وأردف، أن قوات الأسد استهدفت بصواريخ الفيل قرية الفطيرة بريف إدلب الجنوبي كما طال قصف مدفعي لقوات الأسد ي قريتي سان مجدليا بريف إدلب.

وكانت صدت الفصائل الثورية، صباح اليوم الاثنين، محاولة تقدم قامت بها مجموعة من عناصر قوات الأسد والميلشيات المساندة لها، على أحد محاور ريف إدلب، وأوقعت المجموعة المهاجمة بين قتيل وجريح.

وقال مصدر عسكري خاص لـ “وكالة زيتون الإعلامية”، إن فصائل الثوار تمكنت من قتل وجرح عدد من عناصر “قوات الأسد” خلال صد محاولة تقدم للأولى على محور الفطيرة بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف المصدر، أن مجموعة من عناصر قوات الأسد سقطوا بين قتيل وجريح جراء الاشتباك المباشرة معهم، واستطاعت إفشال محاولة التقدم على هذا المحور.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، على معرفاتها الرسمية، إن عناصرها تمكنوا من صد محاولة تقدم لقوات الأسد والميليشيات المساندة له على محور قرية الفطيرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وكانت الفصائل الثورية استهدفت ، يوم أمس الأحد، بصاروخ موجه ( م.د ) مجموعة من قوات الأسد على محور قرية حزارين جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل خمسة عناصر بينهم ضابط وإصابة العديد بجروح ، وذلك في إطار الرد على الخروقات المتكررة لقوات الأسد.

وتشهد بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي وخاصة منطقة جبل الزاوية قصف مكثف من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة له مما أحدث دمار واسعاً في ممتلكات المدنيين الخاصة والعامة، ونزوح عشرات العوائل من المنطقة خوف من استهداف منازلهم.

الجدير بالذكر أن الجانبان التركي والروسي أعلنا في الخامس من اَذار الماضي عن اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية بين طرفي النزاع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال غرب البلاد إلا أن قوات الأسد والميلشيات الإيرانية المساندة لها لم تلتزم بهذا الاتفاق منذ الإعلان عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا