الأخبار

موقع تركي رسمي يكشف حقيقة قطع المياه عن محافظة الحسكة2 دقيقة للقراءة

كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

كشفت وكالة الأناضول التركية، يوم أمس الأربعاء، في تقريرا لها، زيف الحملة الدعائية لإعلام نظام الأسد وحسابات مدفوعة من دول عربية تتّخذ من أنقرة موقفاً عدائياً، بشأن قطع تركيا للمياه عن سكان الحسكة السورية على مدى أسبوعين.

وقال التقرير أنّ “فريق مرصد الأكاذيب، توصّل إلى أنّ تركيا لا علاقة لها بتعطيش السورييين بالحسكة من قريب أو بعيد، كما هو حال الجيش الوطني لها التي اتّهمت أيضاً من قِبل الكثير من المغرّدين”، مشيراً إلى أنّ المتسبّب الحقيقي هي الإدارة الذاتية التي تسيطر عليها تنظيمات تابعة لـميليشيا “قسد”.

وأضاف التقرير، أن وسائل إعلام معروفة بمواقفها المسبقة من تركيا وحسابات على ذات النهج بمواقع التواصل الاجتماعي، تداولت اتهامات لتركيا بالتسبّب في عطش سكان محافظة الحسكة، وأطلقوا عدداً من الهاشتاغات في موقع تويتر لتحويلِها إلى قضية رأي عام ضدَّ تركيا.

وأشار التقرير، إلى أنّ مواقع التواصل الاجتماعي شهدت حملة “الحسكة عطشى” شارك فيها ناشطون سوريون منذُ بضعة أيام، عقب انقطاع المياه عن الحسكة وريفها بشكلٍ متواصل لأكثرَ من أسبوعين متواصلين، مضيفاً أنّ إعلام النظام السوري انضمّ إلى هذه الحملات المغرضة، بدعم من حسابات إسرائيلية روّجت لرواية النظام.

وأكد التقرير، أنّ “المتسبب الحقيقي في تعطيش سكان الحسكة هي الإدارة الذاتية التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية التابعة لميليشيا “قسد” ، الذي لم يكن يسمح بعودة التيار الكهربائي إلى مدينة رأس العين في ريف الحسكة الشمالي إلى غاية يوم السبت 22 آب/ أغسطس، حيث “سمح بذلك ليحدث انفراجة” جزئية للأزمة”.

وتابعة الوكالة تقريرها، أنّ هذا التنظيم الارهابي لم يستجبْ طيلة الأيام الماضية، إلا بعدَ حملات أطلقها ناشطون، للممارسة الضغط على التنظيم، وإمداد مدينة رأس العين بالتيار الكهربائي اللازم لتشغيل محطة ضخّ المياه.

وأردف التقرير، أنّ مصادر في المجالس المحلية لمدينتي رأس العين وتل أبيض السوريتين شرقي الفرات، كانت قد أكّدت لوسائل إعلام محلية، أن تنظيم ميليشيا “قسد”  هو المسؤول الرئيسي عن قطعِ المياه عن سكان الحسكة وما حولها وذلك بسبب قطع الكهرباء عن محطة (علوك) لضخّ المياه، كون الكهرباء منبعها من مناطق التنظيم، وبالتالي لا علاقة لتركيا بالأمر بتاتاً.

وختمت الوكالة تقريرها قائلة، “إذن الحقيقة وبكلِّ بساطة، أنّ التنظيمات الإرهابية بعد أنْ فشلت في ميادين القتال لجأت وتلجأ إلى الحرب الإعلامية، بتوظيف سيطرتها على مصادر توزيع الطاقة الكهربائية وتعمّدها قطع التيار الكهربائي الذي يتسبّب فنياً في قطع إمدادات المياه، وذلك لحشدِ الرأي العام ضدّ الفصائل السورية وضدّ تركيا باستغلال بشعٍ لمعاناة مليون إنسان من خلال تعطيشهم”.

الجدير بالذكر أن مصادر متطابقة في مجلسي “رأس العين و تل أبيض” إن ميليشيا “قسد” ومن خلفها روسيا هما  المسؤولتان عن قطع المياه عن السكان في الحسكة وما حولها، لانهما قامتا بقطع الكهرباء عن محطة (علوك) لضخ المياه، كون الكهرباء منبعها من مناطق ميليشيا “قسد”  وبالتالي لا علاقة لتركيا بالأمر.

اترك تعليقاً