الأخبار

بمناسبة عاشوراء.. الميلشيات الإيرانية تغزوا العاصمة دمشق وتكتسيها بالسواد2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

بدأت إيران وميلشياتها المنتشرة في سوريا، خلال الأيام الماضية، بإقامة الاحتفالات الدينية بمناسبة “يوم عاشوراء” في أحياء العاصمة دمشق و في منطقة “السيدة زينب” واكتست العاصمة بالسواد، بالتزامن مع تسهيل نظام الأسد لهذه الطقوس الغربية عن المجتمع السوري.

وقالت مصادر محلية، إن الميلشيات الإيرانية المنتشرة في العاصمة دمشق وريفها، رفعوا شعارات ورايات كتب عليها عبارات طائفية في بعض أحياء دمشق، “شارع الأمين، السيدة رقية، حي الشاغور وبعض الأحياء المجاورة، في ظاهرة غربية على المجتمع الدمشقي.

وأضافت المصادر أن الميليشيات الإيرانية أقامت احتفالا كبيرا بمناشبة “عاشوراء” في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وشارك فيه عشرات الرجال والنساء وهم يرتدون ملابس سوداء وطقوس غربية.

وحضر الحفل الذي أقيم برعاية السفارة الإيرانية، العديد من الشخصيات الإيرانية المقيمة في دمشق، إضافة إلى إيرانيين ولبنانيين وصلوا قبل أيام إلى منطقة “السيدة زينب”، للمشاركة في الاحتفالات.

و ظهر في مكان الاحتفال، صورة جماعية تضم الرئيس الإيراني “علي خامنئي”، وزعيم ميليشيا حزب الله “حسن نصر الله”، ورأس النظام السوري “بشار الأسد”، والمقتول “قاسم سليماني” قائد ميليشيا فيلق القدس، وكتب عليها “نحن أمة الإمام الحسين”.

وقبل أيام، نشرت الميليشيات الإيرانية عناصرها بكثافة في شارع الفيحاء ومنطقة الجمعيات بمدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، ورفعت الجاهزية في مواقع انتشارها، استعداد لإقامة احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى عاشوراء في مدينة البوكمال، إضافة إلى إقامة شعائر خاصة بالطائفة الشيعية، بحسب منصة SY24.

ويوم “عاشوراء” هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري، ويصادف اليوم الذي قتل فيه، الحسين بن علي حفيد، النبي محمد، في معركة “كربلاء”، ويعتبره “الشيعة” يوم عزاء وحزن، حيث يتبعون طقوساً خاصة بهم، يرتدون فيها اللون الأسود ويضربون أنفسهم بالسلاسل والسيوف حتى تسيل الدماء منهم بحسب زعمهم.

الجدير بالذكر أن الاحتفالات الشيعية اقتصرت في الفترة ما قبل الثورة السورية على طقوس تمارس في أماكن خاصة بهم دون ضجة، وكان ظهورها للعلن خجولاً، الأمر الذي اختلف حالياً بشكل كبير، بدءاً من التحصين والتشديد الأمني، مروراً باللافتات والأعلام الدينية او القصائد الحسينية في العديد من الأماكن، وانتهاء بحيثيات الاحتفالات أو اللطميات بشكل علني وفي الشوارع العامة.

اترك تعليقاً