الأخبار الصور

“من راعي بقر إلى راعي بشر”.. موجة غضب واسعة في صفوف المؤيدين من حكومة “نظام الأسد” الجديدة3 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أثارت تشكيلة حكومة نظام الأسد الجديدة، التي أقرها رأس النظام، اليوم الأحد، موجة غضب واسعة بين المواليين والمؤيدين للنظام واصفينها باستهزاء بأن الرجل المناسب بالمكان مناسب، ورصدتها وكالة زيتون الإعلامية.

وتداول موالون عبر مجموعة في موقع فيسبوك، منشورات تعبر عن سخطهم من تعيين طبيب بيطري وزيراً للتربية والتعليم في الحكومة الجديدة.

وطالب أحد الموالون في منشور معبراً عن سخطه الحكومة الجديدة، “نأمل من الحكومة الجديدة بتغيير ملابسها، حتى يتبين لنا أنها جديدة!”.

ونشرت مواقع موالية أيضا بطريقة الاستهزاء، “الله يقدرنا ونعيّش الحكومة الجديدة أحلى عيشة، مضيفةً أنه بعد تشكيلة الوزارة الجديدة فإن سوريا إلى الهاوية”.

فيما علّق أحد المؤيدين لنظام الأسد ساخراً من تعيين وزير التربية الجديد، “من راعي بقر إلى راعي بشر”

وأضافت مديرة إحدى المجموعات الموالية لنظام الأسد ورصدناها، “وزير التربية الجديد دكتور بيطري.. بيطا شو؟؟.. واستمرت باستهزائها، بيطري .. بيطري.. وختمت منشورها، الرجل المناسب في المكان المناسب!”.

ونشر موالي آخر تحت اسم “Nader Nader” داخل المجموعة نفسها ورصدناه، “بس بسورية بشيلو الوزير يلي بيشتغل وبيخدم الطلاب، وبجيبو طبيب بيطري بعينوه وزير.. والله عمرها ما بتزبط”.

فيما استغرب الفنان الموالي “فاتح سليمان” من تغيير وزيري التربية السابقين عبر منشور على صفحته الشخصية، ” ماهي الحكمة بأن الوزيرين يلي عليهم اجماع شعبي أصبحوا خارج الحكومة.. سابقا بشر يازجي.. والآن عماد العزب.. شو رأيكم أنتوا؟”.

وكان عين اليوم بشار الأسد “دارم الطباع” وزيراً للتربية في الجمهورية العربية السورية خلفاً ل “عماد العزب”

وأصدر رأس النظام في سوريا بشار الأسد، اليوم الأحد، المرسوم رقم 221 للعام 2020 القاضي بتشكيل حكومته الجديدة برئاسة المهندس حسين عرنوس، والمخيبة الآمال ولم تشهد تغيرا يلبي طموحات مواليه، متزامنا مع اقتراب المدنيين في مناطق سيطرته من خط المجاعة.

وحافظ رأس النظام في سوريا الأسد بحقائب ثابته لحرسه القديم لكل من “علي عبد الله أيوب”، في وزارة الدفاع، و “وليد المعلم” نائباً لرئيس مجلس الوزراء، وزيراً للخارجية والمغتربين، و”محمد عبد الستار السيد” وزيراً للأوقاف، و”منصور فضل الله عزام” وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية، و”حسين مخلوف” وزيراً للإدارة المحلية، في إشارة إلى عدم تغيير نظام الأسد لسياسته الخارجية أو العسكرية.

وجاءت تشكيلة حكومة الأسد المعدلة بشكل طفيف من 30 وزيرا  وفق الآتي:المهندس حسين عرنوس رئيسًا لمجلس الوزراء
– العماد علي عبد الله أيوب نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، وزيرًا الدفاع
– وليد المعلم نائبًا لرئيس مجلس الوزراء، وزيرًا للخارجية والمغتربين
– الدكتور محمد عبد الستار السيد وزيرًا للأوقاف
– منصور فضل الله عزام وزيرًا لشؤون رئاسة الجمهورية
– المهندس حسين مخلوف وزيرًا للإدارة المحلية
– الدكتورة سلام السفاف وزيرًا للتنمية الإدارية
– الدكتورة سلوى عبد الله وزيرًا للشؤون الاجتماعية والعمل
– الدكتور محمد سامر الخليل وزيرًا للاقتصاد والتجارة الخارجية
– عماد عبد الله سارة وزيرًا للإعلام
– اللواء محمد خالد رحمون وزيرًا للداخلية
– المهندس محمد رامي مارتيني وزيرًا للسياحة
– الدكتور بسام ابراهيم وزيرًا للتعليم العالي
– المهندس سهيل عبد اللطيف وزيرًا للأشغال العامة والإسكان
– المهندس إياد الخطيب وزيرًا للاتصالات والتقانة
– طلال البرازي وزيرًا للتجارة الداخلية وحماية المستهلك
– الدكتورة لبانة مشوح وزيرًا للثقافة
– الدكتور دارم طباع وزيرًا للتربية
– أحمد السيد وزيرًا للعدل
– تمام رعد وزيرًا للموارد المائية
– الدكتور كنان ياغي وزيرًا للمالية
– المهندس زهير خزيم وزيرًا للنقل
– بسام طعمة وزيرًا للنفط والثروة المعدنية
– الدكتور حسن الغباش وزيرًا للصحة
– زياد صباغ وزيرًا للصناعة
– المهندس محمد حسان قطنا وزيرًا للزراعة والإصلاح الزراعي
– المهندس غسان الزامل وزيرًا للكهرباء
– محمد فايز البرشة وزيرًا للدولة
– محمد سمير حداد وزيرًا للدولة
– ملول الحسين وزيرًا للدولة

وفي 25 آب/ أغسطس الجاري أصدر رأس النظام في سوريا بشار الأسد مرسوم آخر يقضي بتكليف “حسين عرنوس” بتشكيل حمومة تابعة له ضمن إجراء تغيرات شكلية مع بقاء الحقائب الوزارية السيادية دون أي تعديلات جوهرية.

الجدير بالذكر أن الإئتلاف الوطني السوري علق على  تكليف رأس النظام في سوريا بشار الأسد عرنوس بتشكيل حكومة تابعةله، قائلا إن مشكلة الشعب السوري الثائر لم تكن يوما من الأيام مع حكومة شكلية تنفذ أوامر الأسد والأجهزة الأمنية التابعة له، إنما مشكلة الشعب السوري مع نظام الأسد الحاكم منذ خمسين عاما في سوريا.

 

اترك تعليقاً