الأخبار

الطاعة لروسيا أو إيران؟.. ميليشيا “الدفاع الوطني” تشهد انقساماً بصفوفها في دير الزور1 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون- متابعات

كشفت مصادر محلية، يوم أمس الاثنين، عن انقسامات وتنازع في صفوف ميليشيا “الدفاع الوطني” التابع لقوات الأسد في دير الزور، بين من ولاءهم لإيران ومن ولاءه لروسيا في حادثة هي الأولى من نوعها في المنطقة.

وبحسب شبكة “صدى الشرقية” المهتمة بنقل أخبار المنطقة الشرقية،أن صفوف ميليشيا “الدفاع الوطني” في دير الزور تحت قيادة المدعو “فراس العراقية” حصل فيها انقسام للمرّة الأولى بين عناصر الريف الغربي ذي الأغلبية المنحدرة من قبيلة البوسرايا وعناصر الريف الشرقي المنحدرين من قبائل البكارة والعكيدات والبوخابور جراء اختلاف ولاءهم بين روسيا وإيران.

وأضافت المصادر، أن قسماً من المنتسبين في صفوف ميليشيا “الدفاع الوطني” بالريف الغربي من أبناء عشيرة البوسرايا قرروا الانخراط في صفوف ميليشيا “لواء القدس” الفيلق الخامس  المدعوم من روسيا  والذي افتتح باب الانتساب بصفوفه مقابل مبلغ مالي مقداره 200 دولار أمريكي.

وأردفت المصادر، أن  غالبية عناصر الميليشيا المنحدرين من الريف الشرقي أرسلوا طلبات للانتساب والانضمام في صفوف ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني وميليشيا فاطميون” وأن الجهتين ما تزال تدرس طلبات الانتساب لقبول انضمامهم كون من قام بتقديم طلبات الانتساب غيرمتشيع “الطائفة الشيعية”.

وأكدت المصادر أن الانقسامات جاءت بعد حالات الخوف والهلع بين العناصر المنتسبين من أبناء البوسرايا بعد عدّة هجمات نُفِّذت ضد صفوفها سواء أثناء تمشيطهم لمناطق البادية في دير الزور أو محاولة صد هجوم مسلّح حدثَ قبل عدة أيام وخسرت  قياديين وعدد كبير من العناصر والتي يتهم بارتكابها عناصر الميلشيات الإيرانية في المنطقة.

وتعيش محافظة دير الزور شرق سوريا التي تسيطر عليها قوات نظام الأسد،شكليا ، صراع نفوذ إيراني روسي وحالة من الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال التي يشنها مجهولون، ضد مدنيين وعناصر وقياديين في الميليشيات المنتشرة في المنطقة المعروفة بولاءها لأحد الدولتين اللتين تحاولان السيطرة على المنطقة.

اترك تعليقاً