تركيا - غازي عنتاب

روسيا تعلن توظيف جنرالاتها الذين ساهموا بقتل الشعب السوري بمناصب جديدة

بشار الأسد بوتين قوات روسية جيش قوات

وكالة زيتون – متابعات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في إطار سعيها لتوظيف الحرب في سوريا عن صياغة مشروع مرسوم رئاسي يسمح بتعيين جنرالات روس شاركوا في العمليات العسكرية في سوريا في مناصب بالمؤسسات التعليمية العسكرية العليا ومراكز التجنيد.

وقالت الوزارة في مذكرة توضيحية لمشروع هذا المرسوم تم نشرها على بوابة الوثائق القانونية “إن هذه الحاجة مرتبطة بحقيقة أنه في الفترة ما بين أعوام 2014 – 2019 اكتسب العديد من كبار الضباط (الجنرالات) في القوات المسلحة الروسية خبرة قتالية وفيرة في ظروف العمليات العسكرية في سوريا على حساب دماء الأبرياء”.

وأضافت “فضلاً عن خبرة في قيادة القوات في أراضي ميادين تدريب مجهولة باستخدام أحدث أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية. ولذلك، سيكون نقل هذه الخبرة إلى طلبة الأكاديميات العسكرية والأكاديمية العسكرية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بمثابة ضمان لرفع مستواهم المهني”.

وأردفت الوزارة، يقترح بموجب هذا المرسوم أيضا أن يتم تعيين الجنرالات للعمل في المؤسسات التعليمية العسكرية العليا ومراكز التجنيد، وذلك في مناصب ذات مستوى أقل شأنا من مناصبهم السابقة بسبب عدم إمكانية توفير مناصب مماثلة في المؤسسات التعليمية ومراكز التجنيد ولكن مع الحفاظ على رواتبهم السابقة.

ويتواجد آلاف الجنود الروس في سوريا لجانب ضباط وجنرالات واسهموا خلال خمس سنوات في قتل عشرات الألاف من المدنيين السوريين من جنوب سوريا في الغوطة ودرعا وصولا لإدلب وحلب .

وفي السابع عشر من شهر أب أظهرت وثيقة حكومية روسية نُشرت، أن نظام بشار الأسد، وافق على منح روسيا أراضي إضافية في البر ومساحة من مياه سوريا الإقليمية لكي يتسنى لها توسيع قاعدتها العسكرية الجوية في حميميم.

ويتعلق الاتفاق، الذي وقعه ممثلون من روسيا ومن نظام الأسد في 21 تكوز، بمنطقة برية وبحرية قرب محافظة اللاذقية شمالي سوريا، حيث توجد قاعدة حميميم الجوية التي تخضع لسيطرة روسيا.

وأضافت أن الأراضي، التي تبلغ مساحتها ثمانية هكتارات في البر ومثلها في المياه الإقليمية، ستُمنح لروسيا بصفة مؤقتة وبدون تكلفة.

وتدخلت روسيا في سوريا في نهاية 2015 مع حملة قصف جوي ساهمت في تفوق نظام الأسد في المعادلة على الأرض.

وعززت روسيا منذ عام 2015 تواجدها في مطار حميميم بمحافظة اللاذقية الساحلية، وقامت بتوسيع مساحته ليصبح أكبر قاعدة روسية في المنطقة، كما وقعت اتفاقية مع الأسد العام الماضي باستئجار ميناء طرطوس على المتوسط أيضا لمدة 49 سنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا