الاقتصاد

باحث اقتصادي موالي لنظام الأسد أغلبية الشعب السوري تحت خط الفقر2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات
كشف الباحث الاقتصادي السوري والموالي لنظام الأسد، “عمار يوسف” يوم أمس الثلاثاء، أن أغلب الشعب السوري أصبح تحت خط الفقر، جراء تدهور قيمة الليرة، مطالبا نظام الأسد يتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في مناطق سيطرته.

وقال الباحث الموالي لنظام الأسد “عمار يوسف” في حديث لصحيفة الوطن الموالية، إن الشعب السوري يعاني من سوء الوضع المعيشي والاقتصادي، جراء التدهور الكبير في قيمة الليرة السورية، وأصبح أغلبية السوريين أصبحوا اليوم تحت خط الفقر.

وأضاف “يوسف” أن متوسط راتب الموظف بنظام الأسد قبل عام 2011 يعادل نحو مليون ليرة الآن، قياساً إلى معدلات التضخم، حيث كان نحو 20 ألف ليرة، أي أكثر من 400 دولار في ذلك الوقت، في حين يتراوح اليوم بين 48 ألفاً و80 ألف ليرة.

وأشار “يوسف” إلى أن تحسين الوضع المعيشي للمواطن في مناطق سيطرة نظام الأسد أصبح ضرورة ملحة، لأن أغلبية السوريين اليوم تحت خط الفقر، والأسعار تضاعفت من 40 إلى 50%، في حين الرواتب ازدادت ضعفين فقط.

وأكد “يوسف ” أن الوضع الاقتصادي والمعيشي بحاجة لحل جذري، وهذا الحل يبدأ بإعادة تأمين الاحتياجات الضرورية للمواطن، وألا تكون حكومة الأسد،حكومة جباية من جيب المواطن وفرض ضرائب ورسوم.

وأردف “يوسف”، أن الحل يكمن أيضاً بالحد من الفساد الذي يعتبر مشكلتنا أولاً وأخيراً، في إشارة إلى الفساد وسوء إدارة لنظام الأسد لمؤسسات الدولة.

وكما طالب”يوسف” بالعمل على إدارة موارد الدولة بشكل صحيح لتخفيف الأعباء عن المواطن،التي تسيطر عليها روسيا وإيران مقابل بقاء بشار الأسد حاكما لسوريا.

وطالب الباحث الاقتصادي، بوضع قانون طوارئ اقتصادي يحدّ من الفساد ويسترد الأموال العامة، والأهم أن تكون الدولة هي المسؤولة أولاً وأخيراً عن الأسواق.

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة،الاثنين الماضي، من أن نحو 2.2 مليون سوري قد ينضمون إلى قائمة المواطنين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد التي مزقتها الحرب المفتوحة التي يشنها نظام الأسد وحليفتها روسيا على الشعب منذ تسع سنوات.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية بعدما وصلت سعر صرف الدولار 2700 ليرة للدولار الواحد.

يذكر أن حكومة النظام تتهرب من كل مسؤولياتها تجاه المدنيين بمناطق سيطرتها، الذين يعيشون في ظل واقع مزري وتشهد ارتفاعاتٍ كبيرة في أسعار المواد الغذائية والتموينية، وتزامن ارتفاع اﻷسعار مع انخفاض القدرة الشرائية للمواطن  حيث متوسط الدخل اقل من 20 دولار في الشهر.

اترك تعليقاً