تركيا - غازي عنتاب

“بشار الأسد” يجتمع بـ “حكومته الجديدة” ويعترف بهذا الأمر الخطير في مناطق سيطرته

حكومة الأسد

وكالة زيتون – خاص

اعترف رأس النظام بشار الأسد في كلمة له، بانتشار الفساد في مناطقه عبر مفاصل الحكم والمجتمع، وذلك خلال ترؤوسه اجتماع رئاسة الحكومة بتشكيلتها الجديدة، التي يرأسها حسين عرنوس وسمى وزرائها الجدد منذ ثلاثة أيام.

وقال بشار الأسد خلال ترؤسه اجتماع الوزارة الجديدة بعد أدائها اليمين الدستوري، اليوم الأربعاء، إنّ القلّة الفاسدة هي من تملك القـوة والقدرة لكي تؤثر في سوريا، وإن ملاحقة الفساد التي يجب أن تتم عبر المسؤولين والوزراء لا تطبق حتى اليوم.

وفي حديثه لوزرائه أشار إلى أن المطلوب من كل وزير من الوزراء العودة لقوانين وزارته وهي كثيرة، مضيفاً: “لابدَّ من أن نبدأ بها ونضع ضـوابط ومعايير للاستثناءات والجوازات حسب قوله.

وأضاف، محاربة الفساد ضمن السياسة الراهنة والسابقة، هي الضرب بيد من حديد، ولكن هذا الضرب يجب أن يعتمد على التصميم.. المثابرة، وأيضاً الذكاء في التعامل مع قضايا الفساد حسب تعبيره.

وتابع، المطلوب أن نعطي الأولوية للزراعة لمواجهة اثار العقوبات، وأن تتعاون مختلف الوزارات المعنية من أجل دفع هذا القطاع بأسرع وقت ممكن ومن الضروري في هذا الإطار أن ندعم كل الصناعات التي تدعم الزراعة.

وأردف، علينا أن نركز على دعم كل صناعة أو خدمة تزيد من القيمة المضافة لـ المنتج الوطني، وبالتالي تكرس الاعتماد على الذات بدلاً من الاعتماد على الغير بحد قوله .

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، فـرضت بحق الأسد ومسؤوليه عـقـوبات جديدة، طالت 39 شخص ومؤسسة بالدفعة الأولى و16 بالثانية و6 بالحزمة الثالثة.

وشملت الحزمة الثالثة، المستشارة الإعلامية الرئاسية للأسد، لونا الشبل، وزوجها محمد عمار الساعاتي، أحد كبار مسؤولي حزب البعث الحاكم ويترأس اتحاد طلبة سوريا.

وحذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الاثنين الماضي، من أن نحو 2.2 مليون سوري قد ينضمون إلى قائمة المواطنين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد التي مزقتها الحرب المفتوحة التي يشنها نظام الأسد وحليفتها روسيا على الشعب منذ تسع سنوات.

وتشهد مناطق سيطرة نظام الأسد تدهورًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية وانتشار الفقر والبطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في ظل انهيار كامل لليرة السورية بعدما وصلت سعر صرف الدولار 2700 ليرة للدولار الواحد.

يذكر أن حكومة النظام تتهرب من كل مسؤولياتها تجاه المدنيين بمناطق سيطرتها، الذين يعيشون في ظل واقع مزري وتشهد ارتفاعاتٍ كبيرة في أسعار المواد الغذائية والتموينية، وتزامن ارتفاع اﻷسعار مع انخفاض القدرة الشرائية للمواطن حيث متوسط الدخل اقل من 20 دولار في الشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا