الفيديو

بالفيديو.. مسؤول بنظام الأسد من لا يملك صرف 100 دولار لا يدخل سوريا2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – خاص

أعلن مدير إدارة الهجرة والجوازات التابع لحكومة الأسد، اللواء ناجي النمير، عدم السماح بدخول أي مواطن إلى سوريا، إلا بعد تصريف 100 دولار أمريكي إلى الليرة السورية وفق سعر الصرف الرسمي.

وقال “النمير” في مقابلة مع إذاعة موالية، أمس الأربعاء، إن المواطن الذي لا يملك 100 دولار لتصريفها يحتجز على المعبر ضمن الأراضي السورية، بسبب رفض لبنان السماح له بالعودة ويصبح اسمه “عالق”، مضيفا أنه على العالقين عندها الاستعانة بالأقرباء أو الأصدقاء ليأتوا ويصرفون بدلا عنهم 100 دولار أمريكي إلى الليرة السورية.

وكشف أن مديرية الهجرة أصدرت 140015 جواز سفر لمواطنين داخل القطر، في حين تم إصدار 41898 جوازا لمن هم خارجه في العام الحالي، وفقا لصحيفة الوطن الموالية.

وأشار إلى أن رسم جواز السفر للمواطن داخل القطر نحو 12 ألف ليرة، في حين المستعجل 30 ألفا في حين رسم الجواز لمن هو خارجه 300 دولار للدور العادي، و800 دولار للمستعجل.

وكان “النمير” قال في تصريح لصحيفة “الوطن” الموالية لنظام الأسد سابقا، إن 14210 شخص وصلوا إلى سوريا خلال الشهر الجاري، ما يعني أن نظام الأسد حصل على مبلغ ما يعادل 1421000 مليون سوري من القطع الأجنبي.

ودخل قرار حكومة الأسد، القاضي بتصريف مبلغ مئة دولار أو ما يعادلها من القطع الأجنبي، حيز التنفيذ مطلع شهر أب الجاري، وفقاً لنشرة أسعار صرف الجمارك والطيران، في حين أعفى القرار الأشخاص الذين لم يبلغوا سن الثامنة عشرة من العمر، إضافة لسائقي الشاحنات والسيارات العامة.

وحدد “مصرف سوريا المركزي”حينها أسعار الدولار، بـ 1252,23 ليرة للشراء، و1259,77 ليرة للمبيع.

وسبق أن فرضت وزارة صحة نظام الأسد اختبار PCR على الراغبين بالسفر من سوريا عبر مطار “رفيق الحريري” في بيروت بتكلفة 100 دولار أمريكي.

يذكر أن إجراءات حكومة الأسد تأتي في أزمة اقتصادية تعصف بمناطق الأسد جراء ارتفاع سعر صرف الليرة السورية إلى مستويات قياسية، خلال الأسابيع الماضية.

وأدى انخفاض قيمة الليرة السورية إلى ارتفاع “جنوني” بالأسعار، ورغم استعادة الليرة السورية جزءًا من قيمتها، ما زالت الأسعار مرتفعة.

وأدى ذلك إلى إضعاف القوة الشرائية للمواطن، ودفع المسؤولين الاقتصاديين للبحث عن حلول.

وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، ذكرت خلال إفادة صحفية منفصلة، الشهر الماضي، أن 90% من سكان سوريا يعيشون تحت خط الفقر، أي بأقل من دولارين في اليوم الواحد.

اترك تعليقاً