الأخبار

صحيفة إسرائيلية تكشف بالصور حجم الاضرار التي لحقت بمليشيا إيران نتيجة الغارات الجوية2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

نشرت صحيفة ذا تايم أوف إسرائيل، اليوم الجمعة، صوراً التقطتها الأقمار الصناعية لما بعد الغارات الجوية الإسرائيلية على مواقع وأهداف مرتبطة بميليشيات إيران في سوريا الأسبوع الجاري.

وأفادت الصحيفة، فإنه وبحسب صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن الهجمات استهدفت قدرة إيران وميليشياتها على نقل وتخزين الأسلحة في البلاد، ووفقا لشركة صور الأقمار الصناعية “ImageSat International.

ودمرت الغارات الإسرائيلية الاثنين الماضي، مركز قيادة ومستودعا في مطار دمشق الدولي، وبعد يومين استهدفت إسرائيل مهبطًا للطائرات في قاعدة T-4 الجوية شرقي سوريا، وكلا المطارين تستخدمهما إيران لنقل الذخيرة إلى سوريا.

وأكدت الشركة، التي تتعقب الضربات الجوية الإسرائيلية على أهداف في سوريا، أن الضربات تهدف إلى تقويض شحنات أنظمة الأسلحة المتطورة التي تنقلها طهران إلى سوريا، كما تبعث برسالة استراتيجية إلى طهران وفيلق القدس تحذرهما من استمرار نشاطهما في سوريا.

وبحسب الصور التي نشرتها الشركة، كان من بين أهداف الغارة مطار دمشق الدولي، كما دمر الهجوم مركز قيادة ومستودع قريب، وقالت الشركة: “استهدف الهجوم تنسيق الملاحة الجوية الإيرانية والقدرات الإدارية، فضلا عن القدرات المتطورة لتخزين الأسلحة”، مشيرة إلى أن المنطقة تعرضت أيضًا للهجوم في شباط/ فبراير.

واستهدفت طائرات حربية تابعة للكيان الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بعدة غارات جوية مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي وسط سوريا، وذلك للمرة الثانية منذ بداية الأسبوع يقوم الإسرائيليين باستهداف مواقع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية.

وقالت وكالة أنباء نظام الأسد “سانا” نقلا عن مصدر عسكري أنه في الساعة 22.23 من مساء الأربعاء استهدفت طائرات تابعة للكيان الإسرائيلي برشقة صواريخ من اتجاه التنف باتجاه مطار التيفور”.

وزعم المصدر العسكري في قوات الأسد أن “وسائط دفاعه الجوي تصدت لها وأسقطت معظمها واقتصرت الخسائر على الماديات”.

من جهته قال موقع “إنتل تايمز” العبري أن التقييم الأولي لغارات الكيان الإسرائيلي على مطار “التيفور” العسكري شرق حمص تشير إلى أنها أحبطت محاولة لنشر أنظمة دفاع جوي متطورة تهدد كافة القوات في المنطقة وليس فقط إسرائيل.

وكان الكيان الإسرائيلي، شن ليلة الإثنين الماضي، ضربات جوية مماثلة على مواقع عسكرية لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية في ريف دمشق والمنطقة الجنوبية أوقعت 11 قتيلًا في صفوفهم.

وسبق وأن صرح وزير الدفاع ” بينت نفتالي ” أن الهدف من عمليات القصف التي تكررت خلال الفترة الماضية في سوريا هو إخراج إيران عسكريا من سوريا قبل نهاية العام 2020.

الجدير بالذكر أن إسرائيل شنت مئات الغارات الجوية داخل سوريا خلال السنوات الماضية مستهدف مواقع عسكرية ومراكز تدريب وشحنات أسلحة تابعة للميليشيات الإيرانية ومقاتلي حزب الله اللبنانيين الذين ترعاهم إيران أيضا.

اترك تعليقاً