الأخبار الصور

بحجة أنها منطقة عسكرية.. “نظام الأسد يهدم مزارع للمدنيين في حرستا شرقي دمشق1 دقيقة للقراءة

zaitun agency
كتبه zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

قامت بلدية حرستا التابعة لـ “نظام الأسد”، أمس الجمعة، بهدم عدة مزارع في محيط إدارة المركبات، معللّين أنها منطقة عسكرية يُمنع الاقتراب منها.

وبحسب موقع صوت العاصمة المختص بنقل أخبار دمشق وريفها، فإن مُلاك المزارع تفاجئوا بدخول الجرافات إلى منطقة الخمس، برفقة عناصر من شرطة حرستا، لتبدأ على الفور عمليات الهدم، مشيراً إلى أنه لم يجري تبليغهم قبل التنفيذ.

وأضاف الموقع، أن العناصر تذرعوا بحجة أن المنطقة عسكرية، ولم يجري تأمينها بشكل كامل، إذ لا تزال تضم العديد من الأنفاق، مبيناً أنه جرى تهديد أصحاب المزارع بتحمل المسؤولية في حال حاولوا إعادة ترميمها أو السكن فيها.

ونوّه الموقع، أن أصحاب المزارع تعمل منذ ما يقرب من ستة أشهر على ترميم مزارعهم المتضررة، بفعل المعارك التي جرت في المنطقة بين النظام والفصائل المعارضة، حسب ما ذكر المصدر الذي نوه إلى أن البلدية كانت على علم بعمليات ترميم المزارع لكنها لم تنبه أصحابها بأن ذلك ممنوع، وسيجري هدمها.

ووذكر الموقع، أن عمليات الهدم طالت مزارع لبعض المحسوبين على ميليشيات الدفاع الوطني، عُرف منهم “بهاء الشحيمي” الذي جُرف سور وبناء مزرعته القريب من الإدارة.

وأردف الموقع، أن نظام الأسد يمنع إدخال مواد البناء إلى الغوطة الشرقية، وإن حصل عن طريق المهربين، تُباع بأسعار “عالية جداً”، في حين لا يُسمح سوى ببعض عمليات الترميم “الجزئية”، التي تقتصر على ترميم حائط أو ما شابه فقط.

وتأتي عمليات الهدم تلك بالرغم من خروج أبنية الإدارة من الخدمة منذ عام 2019، حين نُقلت بعد أن تصدعت أبنيتها بشكل كبير بفعل المعارك.

يذكر أن قوات الأسد وبدعم سلاح الجو الروسي، سيطرت على مدن وبلدات الغوطة الشرقية  في الشهر الرابع من عام 2018 بعد أن تم تهجير أكثر من 70 ألف من أبنائها ممن رفضوا التسوية نحو الشمال السوري.

اترك تعليقاً