تركيا - غازي عنتاب

معظمها في مناطق الميليشيات.. إنشاء مكاتب لتسهيل زواج المتعة في حلب

إيران الميليشيات الإيرانية زواج المتعة

وكالة زيتون – متابعات
انتشر الحديث في مدينة حلب عن حصول حالات زواج متعة في العديد من الأحياء وخاصة الاحياء الخاضعة منها لسيطرة الميليشيات الإيرانية وذلك عن طريق تسهيل افتتاح مكاتب لها.

وقالت مصادر إعلامية محلية، إنَّ أحياء المرجة والمشهد والصاخور وغيرها بحلب الشرقية شهدت افتتاح عدة مكاتب بحماية ورعاية من ميليشيا لواء الباقر بهدف نشر زواج المتعة بين شبان وفتيات المدينة.

وأشارت المصادر، بأنًّ مهمة المكاتب هي توقيع عقد زواج بين الشاب والفتاة وتسليم الفتاة المبلغ المتفق عليه بين الطرفين، بعد اقتطاع نسبة المكتب منها.

وأكدت المصادر، إلى أنَّ هذه المكاتب باتت تشهد إقبالًأ من قبل العديد من الشبان وخصيصًا من المنضوين في صفوف الميليشيات الموالية لإيران، والفتيات من عائلات هؤلاء المقاتلين وغيرهم.

وأردفت، لا تعتبر حلب هي الوحيدة التي تشهد انتشار هذه العادة الدخيلة، حيث شهدت دير الزور تسجيل عدة حالات لشقيقات مقاتلين محليين بالميليشيات الإيرانية في المحافظة التي تعد مركز ثقل إيران بسوريا.

وكان ناشطون سوريون تداولوا في تموز الماضي، إن مؤسسة إيرانية تحمل اسم “مؤسسة شريعتي الإسلامية” تُعنى بتسهيل ما يسمى بـ “نكاح المتعة” تعمل على إفتتاح فرع لها في منطقة السيدة زينب – جنوب دمشق، بعد الفرع الذي افتتحته في العراق ولبنان، لتشجيع الرجال والنساء على إقامة هذه العلاقات، مع توفير أماكن لذلك مقابل أجور مالية محددة.

وأكد المصادر، أن طلب ترخيص المؤسسة في سوريا، ربما يصدر قبل نهاية العام الجاري، كجمعية خيرية، تعنى بزواج ذوي الدخل المحدود، وهذا ما عمل به في العراق، حيث رخصت بشكل رسمي من قبل وزارة العمل والشؤون الإجتماعية، منوها أن مندوبا لها بدأ ترتيب اتفاقيات مع فنادق رخيصة لإستضافة “الأزواج”، ضمن نسبة مالية معينة، وتسهيلات بالدفع من جانب “الزبون”، الذي لا يشترط توضيح مذهبه الديني، لكن يجب التأكد من إنه مسلم.

يذكر أنه تم تسجيل أول عقد زواج متعة في سوريا في محافظة دير الزور بين رجل من دير الزور، وامرأة من محافظة حلب في مطلع 2018 وذلك بعد أيام من بدء المركز الثقافي الإيراني هناك بتوزيع الكتيبات والمطويات الدعوية التي تحمل أفكار المذهب الشيعي.

وأثارت هذه الإجراءات الإيرانية الخوف بين الأهالي من انتشار هذه الظاهرة التي تتنافى مع عاداتهم وتقاليدهم الدينية في جميع المناطق السورية وتساهم في انحلال المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقا