الأخبار

ميليشيا “قسد” تواصل حفر الأنفاق وخطف وتجنيد الأطفال في مناطق سيطرتها1 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات

أفادت مصادر محلية، يوم أمس الاثنين، بأن ميليشيا “قسد” تواصل حفر الأنفاق وبناء التحصينات بشكل سري في مدينة عين عرب شرق حلب، بالتزامن مع اختطافها للأطفال وتجنيدهم للقتال في صفوفها.

وقالت مصادر محلية إن المتعهدين يقومون بإغراء الشبان من أجل العمل بحفر الأنفاق حيث يتقاضى العامل مبلغ (10) آلاف ليرة سوريا للمتر الواحد، بعد توقيع عقد بين الطرفين لمدة عام.

وأضافت المصادر، أن هؤلاء المتعهدين العاملين مع ميليشيا “قسد” لا يقومون بإغراء العمال للعمل في مناطق سيطرة “قسد” في شمال شرق فقط، بل يستغلون حاجتهم للمال بسبب تردي الأوضاع الاقتصادي ونقلهم إلى منطقة سنجار في العراق.

وكانت السلطات العراقية أعلنت القبض على عدد من الشبان السوريين الذين تم التعاقد معهم من قبل المتعهدين في “قسد” لحفر أنفاق في منطقة سنجار، وهم يحاولون الدخول إلى العراق بشكل غير شرعي الشهر الماضي، زاعمة أنهم من عناصر تنظيم “داعش”.

وفي سياق آخر ناشد أهالي الطفلة “هيفي فهد غيبي” المنظمات الحقوقية والدولية للتدخل لإعادة ابنتهم القاصر، إلى مقاعد الدراسة بعد اختطافها من قبل ميليشيا “قسد” بهدف تجنيدها في مدينة القامشلي شمال الحسكة.

وكانت مجموعة مسلحة تتبع لــ ” جوانين شورشكر” وهي منظمة تابعة لميليشيا “قسد” يطلق عليها اسم “شبيبة روجافا” كانت اختطفت الطفلة “هيفي فهد غيبي ” 15 عاما، وسلمتها إلى معسكرات التجنيد الإجباري بتاريخ 2020/6/25 بعد خروجها من أحد الدروس التعليمية الخاصة بالصف التاسع في مدينة القامشلي، بحسب موقع الخابور.

وتواجه ميليشيا “قسد” حالة رفض شعبي واسع من المكون العربي في مناطق سيطرتها بسبب انتهاكاتها المستمرة في حقهم واتباع “قسد” سياسة قمعية مع المدنيين في مناطقها.

الجدير بالذكر أن ميليشيا “قسد” تواصل حملات التجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، مستهدفة حتى الأطفال من الجنسين، رغم توقيعها على تعهدات دولية بإيقاف تجنيد الأطفال.

اترك تعليقاً