السياسة

شيخ قرَّاء بلاد الشام يرفع الغطاء عن الإئتلاف الوطني واللجنة الدستورية ويطالبهم بالاستقالة2 دقيقة للقراءة

Zaitun agency
كتبه Zaitun agency

وكالة زيتون – متابعات 

طالب الشيخ” كريم راجح” شيخ قرَّاء بلاد الشام، اليوم الجمعة، في كلمة، أعضاء الإئتلاف الوطني السوري واللجنة الدستورية بالاستقالة فورا ، مؤكدا أن الشعب السوري لايقر ولا يعترف بهم.

وقال الشيخ “كريم راجح” في كلمة نشرها على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك، رصدتها “وكالة زيتون الإعلامية” إن” الأب الذي يخرج ابنه عن رأيه وعن مشورته ، فعليه أن يتبرأ منه ومن عمله ، وإلا فهو شريك له في عمله، في إشارة إلى ماقام بها نجل عضو الإئتلاف الوطني انس مروة والذي دفع مبلغ يقارب 100 ألف دولار مقابل إعلان جنس مولده على برج دبي .

ووجه الشيخ “راجح” كلمة لكل من يعمل في الائتلاف دون استثناء ، نحن الشعب السوري لا نقرُّ بكم ، ولا بأعمالكم ، لأنها لا تمت إلى الشعب السوري ولا إلى ثورته بشيء .

وشدد الشيخ “راجح” في كلمته “عليكم أن تستقيلوا جميعًا وكفاكم كذِبًا ونفاقًا ، وخاصة اللجنةُ الدستورية”.

وتابع الشيخ “راحج” لا فرق بين ابن مسؤولٍ في الائتلاف ، وبين ابن بثينة شعبان، في إشارة إلى تفاخر نجل الأخيرة بسياراته الفارهة وغالية الثمن.

وأردف شيخ القراء كلمته و من لا يحافظُ على شرفهِ الشخصي ، فلن يحافظَ على شرفِ شعبهِ وأمتهِ، وأن السفهاءُ يُحجرُ عليهم وعلى أموالهم ، ولا يُوَلَّون المراكز والمناصب .

وختم الشيخ “كريم راجح” والذي يملك رصيد كبير عند الشعب السوري عامة والثوري خاصة كلمته قائلا  مَن لا يصلح لتربية أولاده ، فلا يصلح لئن يكون مسؤولاً عن شعب .

وأثارا يوتيوبر سوري ونجل عضو في الائتلاف الوطني السوري المعارض هشام مروة، خلال الساعات الماضية موجة غضب عارمة بين السوريين جراء قيامه بنشر إعلانًا في برج خليفة بمدينة دبي الإماراتية، كانت تكلفة الدقيقة فيه 95 ألف دولار أمريكي، بينما تعيش مخيمات الشمال السوري في حالة من الفقر والعوز.

 وقال ناشطون سوريون إن كلمة الشيخ “كريم راجح” هي بمثابة رفع الغطاء الشرعي عن الإئتلاف الوطني السوري واللجنة الدستورية، وسيكون لها تداعيات كبيرة في قادم الأيام لما يمثله من ثقل عند الشعب السوري الثائر.

الجدير بالذكر أن موقف الشيخ “كريم راجح” كان واضحًا منذ بداية الثورة ضد نظام الأسد ، فأصبح مسجده (الحسن) مركزًا للتظاهر ضد بشار الأسد، وأعلن استقالته بعد أشهر على اندلاع الاحتجاجات إثر الضغوطات الأمنية التي تعرّض لها،وكرمه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في عام 2016، خلال حفل توزيع جوائز المسابقة الدولية الرابعة لحفظ وحسن تلاوة القرآن الكريم في تركيا.

اترك تعليقاً